نساء كردفان.. وقود الصمود ورايات النصر في معركة الكرامة
المرأة الكردفانية تتصدر معركة الكرامة وتدعم القوات المسلحة
متابعات –عاجل نيوز
كتب مصطفى بشير عيسى
تخوض المرأة الكردفانية اليوم واحدة من أعظم صفحات المجد الوطني في السودان، حيث تتصدر ساحات معركة الكرامة، وتصبح سندًا أصيلًا للقوات المسلحة والقوات المساندة، وحائط صد منيع في مواجهة المليشيا الإرهابية المتمردة.
وتظهر المرأة في كردفان ليس فقط كداعم خلفي، بل كفاعل رئيسي في معادلة الصمود والنصر، من خلال المشاركة في المقاومة الشعبية المسلحة والمدنية، وتقديم الإسناد اللوجستي والمعنوي، وتعزيز الروح القتالية في مواقع الرباط والدفاع المتقدم.
وأكدت الدكتورة حليمة الجاك، رئيسة لجنة المرأة باللجنة العليا للمقاومة الشعبية والتعبئة والاستنفار، أن المرأة الكردفانية جسّدت قيادة وريادة حقيقية في معركة الكرامة، عبر مبادرات ومناشط متواصلة عززت حضورها المؤثر في ساحات العطاء الوطني.
وأضافت أن المرأة قدمت الزاد للمقاتلين في المتاريس، ورفعت المعنويات تحت القصف، وأعدّت شنط الجرحى، وقادت حملات التبرع بالدم، وساهمت في علاج المصابين، ووقفت سندًا لأسر الشهداء والمصابين، ما ترك أثرًا عميقًا في نفوس المقاتلين وعزز روح الثبات حتى النصر.
كما أكدت الدكتورة حليمة أن المرأة الكردفانية لا تزال في طليعة المواجهة ضد المليشيا الإرهابية، مستلهمة إرثًا تاريخيًا من المجاهدات السودانيات، لتثبت أن السودان لا يُهزم ما دامت نساؤه في الميدان.
على الصعيد المدني، أسهمت المرأة بدور متقدم في الإسناد وتنظيم المجتمع وتعزيز الوعي الوطني، لتكون خط الدفاع الداخلي ورافعة الصمود الشعبي في معركة الوجود.
وختمت الدكتورة حليمة الجاك بالقول إن المرأة الكردفانية ستظل جذوة مشتعلة ودرع الوطن الصلب في معركة الكرامة، حتى دحر المليشيا الإرهابية وتحقيق النصر الكامل.