متابعات – عاجل نيوز
تشهد صحراء غرب أم درمان وصول إمدادات عسكرية كبيرة للقوات المسلحة السودانية، عقب الهجوم الأخير الذي نفذته المليشيا على ارتكازات الجيش في منطقة رهيد النوبة، في تطور ميداني يُنذر بمرحلة جديدة من المواجهات المفتوحة.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن هذا التحرك يأتي ضمن سيناريو عملياتي مخطط له مسبقاً من قبل قيادة العمليات العسكرية، .
يهدف إلى جرّ المليشيا إلى معارك الصحراء ذات الطبيعة المكشوفة، خاصة في محاور الكوع الحامي والليسان دقيق.
حيث يُتوقع أن يلعب سلاح الجو والمدفعية دوراً حاسماً في حسم الاشتباكات وتقليص قدرة المليشيا على المناورة والتمويه.
وفي السياق ذاته، تشهد صحراء الجنينة وصول إمدادات عسكرية للقوات المشتركة التي تخوض معارك منذ يومين ضد المليشيا، وسط مؤشرات على تصعيد ميداني متبادل.
وتشير المعلومات إلى أن المليشيا كثفت عمليات الحشد ونشر القوات، مع تحريك إمدادات قادمة من نيالا باتجاه الجنينة لتعزيز ارتكازاتها الدفاعية.
مصادر ميدانية رجحت أن يشهد الأسبوع القادم مواجهات عنيفة في أكثر من محور، في ظل تسارع وتيرة التحشيد وتكثيف الإمدادات لدى الطرفين، ما يعكس انتقال العمليات إلى مرحلة اشتباك مفتوح في مساحات صحراوية واسعة.