انفجارات محتملة بالإمارات… تحركات عميقة وتحضيرات استراتيجية غير مسبوقة
تقرير تحليلي يكشف استعداد الإمارات لمواجهة أي تهديد إقليمي محتمل
متابعات – عاجل نيوز
أكد الخبير الاستراتيجي مكاوي الملك أن ما يجري في الإمارات لا يندرج ضمن خلاف تكتيكي أو سوء تفاهم دبلوماسي، بل يمثل اصطفافاً استراتيجياً واضح المعالم.
مشيراً إلى أن الدولة تخوض استعدادات داخلية غير مسبوقة لمواجهة أي تهديد محتمل، في وقت يقود فيه بعض دول الخليج جهود منع الضربة لضمان استقرار المنطقة.
وأوضح مكاوي الملك أن التحليل الاستخباراتي يشير إلى موقف متباين بين اللاعبين الإقليميين:
- السعودية وقطر وعُمان: معارضة الضربة لتفادي فوضى غير قابلة للاحتواء، مع السعي لإبقاء إيران ضعيفة لكنها مستقرة.
- واشنطن وتل أبيب: يسعون لضربة قد تغيّر النظام وتفتح مرحلة إعادة تشكيل قسرية في المنطقة.
- أبوظبي: صمتها يعكس اعتمادها على الفوضى كأداة استراتيجية ضمن حساباتها الإقليمية.
وأشار التقرير إلى الاستعدادات الإماراتية الداخلية، والتي تشمل:
- غرف طوارئ مغلقة تحت إشراف طحنون بن زايد، تشمل استخبارات، سيبراني، وأمن داخلي وخارجي.
- إعادة معالجة فجوات قاتلة في منظومات الدفاع الجوي، خصوصاً ضد الطائرات المسيّرة، بإشراف وزير الدفاع المـرزوعي.
- رفع درجة التأهب حول حقول النفط كأهداف محتملة في أي ردّ محتمل.
وأضاف مكاوي الملك أن الإمارات تتحرك بهذا العمق بمفردها، بينما يقود الخليج حملة لمنع الضربة، مشيراً إلى أن من يراهن على الفوضى يستعد دائماً لارتداداتها.
وأكد التقرير أن التحركات الإماراتية تتضمن:
- استنفار استخباراتي داخلي غير معلن
- تفعيل خلايا طوارئ سيبرانية وأمنية
- اجتماعات مغلقة ومكثفة بقيادة طحنون بن زايد ووزير الدفاع
- إعادة فحص فجوات قاتلة في الدفاع الجوي
- إدراج حقول النفط ضمن سيناريو الاستهداف المباشر
ورأى مكاوي الملك أن هذه الإجراءات لا تحدث في دولة محايدة، بل في دولة متورطة سياسياً وتعد ضمن أبرز الأهداف المحتملة في أي سيناريو تصعيدي.
وأشار التقرير إلى أن التحركات الأميركية الأخيرة، ووصول الحاملة البحرية، وتحديثات العمليات المشتركة مع إسرائيل، تضيف طبقة إضافية من التعقيد على المشهد، مع مخاوف حقيقية بشأن أي انزلاق محتمل للفوضى الإقليمية.
وختم مكاوي الملك التقرير بالتأكيد على أن اللحظة الراهنة تمثل مرحلة فرز إقليمي: دول تريد استقراراً بلا مليشيات، وأخرى تدير الفوضى وتستثمر فيها. والأيام القادمة ستكشف ما إذا كان الصمت سياسياً حكيمًا أم تورطًا استراتيجياً.