شعبة مصدري الذهب ترحب بالخطوة وتعتبرها مدخلًا لتنظيم القطاع ومحاصرة التهريب وتعظيم عائدات الاقتصاد الوطني
متابعات –عاجل نيوز
دخل ملف الذهب السوداني مرحلة جديدة من التحولات الاقتصادية، بعد إعلان رسمي عن جاهزية مصفاة الذهب السعودية للدخول المباشر في عمليات شراء وتكرير الذهب المنتج في السودان، .
في خطوة اعتبرها مراقبون نقلة نوعية نحو إعادة تنظيم القطاع وتعزيز الشفافية ومحاصرة شبكات التهريب.
ورحّب رئيس شعبة مصدري الذهب بالسودان، عبد المنعم الصديق، بهذه الخطوة، واصفًا إياها بأنها تطور إيجابي يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني متى ما تم وفق ضوابط واضحة وآليات شفافة تضمن المنافسة العادلة وتعظيم حصائل النقد الأجنبي.
وأكد أن الشعبة تدعم أي شراكات حقيقية تفتح أسواقًا مستقرة للذهب وتعيد ترتيب القطاع بعد سنوات من الفوضى وضعف الرقابة.
وأوضح الصديق أن فتح قنوات تصدير رسمية وموثوقة من شأنه أن يسد الطريق أمام شبكات التهريب ومخربي الاقتصاد الذين استغلوا تعدد المنافذ وضعف الضبط المؤسسي لتهريب كميات ضخمة من الذهب خارج الإطار الرسمي، .
مما تسبب في استنزاف موارد الدولة وحرمان الخزينة العامة من عائدات حيوية.
وفي تطور لافت، أعلن رئيس شركة مصفاة الذهب السعودية، سليمان صالح العثيم، جاهزية شركته للدخول الفوري في شراء الذهب المنتج بالسودان.
مشيرًا إلى امتلاك المصفاة خبرات عالمية متقدمة في سلاسل الإمداد والتكرير والمختبرات الفنية التي تغطي مراحل التحليل والمعالجة وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وأكد أن هذه الخطوة تعكس رغبة حقيقية في بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد تحقق قيمة عادلة للموارد المعدنية وتخدم مصالح الطرفين.
وجاء هذا الإعلان خلال لقاء رسمي جمع وزير المعادن السوداني نور الدائم طه برئيس المصفاة السعودية في العاصمة الرياض، على هامش أعمال مؤتمر التعدين الدولي، .
حيث ناقش الجانبان آليات الانتقال إلى شراكة عملية منظمة تضمن تسويق الذهب السوداني عبر قنوات رسمية بعيدًا عن الأسواق الموازية.
ويرى خبراء اقتصاديون أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لإعادة ضبط سوق الذهب وربطه بشبكات تسويق إقليمية موثوقة،.
بما يدعم الاستقرار الاقتصادي، ويعزز قدرة الدولة على تعظيم الإيرادات وتوفير مصادر مستدامة للنقد الأجنبي في مرحلة دقيقة تمر بها البلاد.