رسائل مباشرة لقوى سياسية في بورتسودان تفتح ملف استقرار المؤسسات الدستورية ومسار المرحلة الانتقالية.
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر مطلعة أن رئيس مجلس السيادة السوداني القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان حسم موقفه من مستقبل مجلس السيادة،.
مؤكدًا خلال اجتماع مع قوى سياسية بارزة، على رأسها الكتلة الديمقراطية، بمدينة بورتسودان، عدم وجود أي اتجاه لحل المجلس السيادي في المرحلة الحالية.
وبحسب المصادر، فإن البرهان شدد على ضرورة الحفاظ على استقرار هياكل الحكم خلال هذه المرحلة الدقيقة، .
بالتوازي مع دعوته القوى السياسية إلى تقديم رؤيتها العملية بشأن تشكيل المجلس التشريعي المرتقب، .
باعتباره أحد مفاتيح استكمال مؤسسات الدولة الدستورية وترتيب الانتقال السياسي على أسس أكثر انضباطًا.
وفي سياق ردود الفعل، قال خالد الفحل، القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي، إن اللقاء الذي جمع رئيس مجلس السيادة ببعض القوى السياسية دون غيرها قد يؤدي إلى إضعاف حالة التماسك السياسي التي تشكلت لمواجهة العدوان الخارجي.
محذرًا من أن حصر المشاورات في أطراف بعينها قد يفتح الباب أمام انقسامات داخل الجبهة السياسية في توقيت بالغ الحساسية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن مشاورات سياسية يقودها مجلس السيادة لتشكيل المجلس التشريعي واستكمال مؤسسات الدولة الدستورية، .
وسط تحركات رسمية لإعادة بناء الشرعية المؤسسية وضبط التوازنات السياسية في ظل تحديات أمنية واقتصادية متراكمة.
وكان البرهان قد أكد في تصريحات سابقة أن السودان يقترب من إعادة تأسيس السلطة الشرعية للدولة، وضمان حماية المواطنين، والتحرك نحو عملية سياسية شاملة على أساس آمن ومستقر، .
مشددًا على أهمية التعاون مع الدول الصديقة لدعم مسار الاستقرار، مع التأكيد على أن بوصلة الحل ستظل مرتبطة بسيادة السودان والمستقبل المشترك للشعب.
ويرى مراقبون أن تثبيت وضع مجلس السيادة في هذا التوقيت يبعث برسائل طمأنة للداخل والخارج، .
ويهدف إلى منع أي فراغ دستوري أو ارتباك مؤسسي، بالتوازي مع فتح مسار تشكيل المجلس التشريعي كمدخل لإعادة تنشيط الحياة السياسية ضمن ضوابط المرحلة الانتقالية.