تدشين أول شحنة من مسلخ القضارف الحديث وسط رقابة بيطرية صارمة.
متابعات – عاجل نيوز
استعادت ولاية القضارف موقعها على خارطة الصادرات السودانية بعد توقف استمر لنحو ثلاث سنوات، بإعلان استئناف تصدير اللحوم والماشية عبر مسلخ القضارف الحديث، الذي دشّن الأربعاء أولى شحناته بواقع 11 طنًا من اللحوم المبرّدة إلى عدد من الدول العربية.
ويقع المسلخ على الطريق القومي القضارف – كسلا – بورتسودان بمنطقة الرواشدة بمحلية ريفي وسط القضارف، ما يمنحه ميزة لوجستية مهمة تسهم في تسريع عمليات النقل والتصدير وتقليل كلفة الترحيل.
وأكد مدير مسلخ القضارف، صالح مبارك محمد، أن العودة إلى التصدير تمثل خطوة استراتيجية لإعادة تنشيط القطاع الإنتاجي بعد الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنى التحتية خلال الحرب، مشيرًا إلى أن المنشأة تعرضت لاستهداف ممنهج عطّل قدراتها التشغيلية لفترة طويلة.
وأوضح أن حكومة الولاية، عبر وزارتي المالية والصحة، عملت على إعادة تهيئة البيئة التشغيلية وتوفير المعينات الفنية والتقنية، .
إلى جانب الترويج للإمكانات المتقدمة التي يتمتع بها المسلخ، بما يشمل التقنيات الحديثة وسلسلة التبريد المتكاملة التي تضمن سلامة المنتج حتى وصوله للأسواق الخارجية.
وكشف مبارك أن عمليات الذبيح والصادر جرت تحت إشراف مباشر من وزارة الثروة الحيوانية الاتحادية ووزارة الصحة بالولاية، حيث شملت ستة أطنان من لحوم الضأن، وثلاثة أطنان من الأبقار، إلى جانب طنين من الماعز والإبل، وجميعها من السلالات الممتازة التي تشتهر بها القضارف.
وأشار إلى أن الفحص البيطري والكشف الصحي نُفّذا بواسطة فرق متخصصة لضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية،.
بينما تتم عمليات النقل والترحيل عبر منظومة تبريد عالية الكفاءة وصولًا إلى الموانئ، قبل الشحن الجوي إلى وجهات التصدير.
ويُتوقع أن يسهم هذا الاستئناف في تنشيط الدورة الاقتصادية المحلية، وفتح أسواق جديدة للثروة الحيوانية السودانية، .
وتعزيز موقع القضارف كمركز إقليمي لإنتاج اللحوم وتصديرها وفق المعايير الدولية، بما يدعم جهود التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.