عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون... «فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف...

أسود الدلنج يحكمون الخناق على طريق كادقلي

اللواء 54 يسيطر على طريق الدلنج كادقلي بعملية نوعية

 

 

اللواء 54 يفعّل وحدات العمل العدائي ضمن عملية الخيول الحديدية.

 

متابعات – عاجل نيوز

اللواء 54 مشاة يدفع وحدات العمل العدائي للسيطرة على طريق الدلنج كادقلي ضمن عملية الخيول الحديدية، لفك الحصار .

دخلت العمليات العسكرية في محور طريق الدلنج كادقلي مرحلة نوعية متقدمة بعد أن دفع اللواء 54 مشاة – أسود الدلنج بوحدات النخبة من ما يُعرف بـ«قوات العمل العدائي» ضمن استراتيجية الزحف المقدس لعملية الخيول الحديدية، في تحرك يعكس انتقال القوات من الدفاع التكتيكي إلى التموضع الهجومي النشط.

ويُفهم هذا الانتشار، الذي يستهدف شريان الإمداد الحيوي الرابط بين الدلنج وكادقلي، باعتباره تفعيلًا عمليًا لما يمكن تسميته بـ«الاشتباك المباشر من نقطة الصفر»، .

حيث تعمل الوحدات المتقدمة على تعطيل ارتكازات وتحركات المليشيات عبر ضربات دقيقة وسريعة، بما يحوّل الطريق القومي إلى منطقة استنزاف مفتوحة تستنزف قدرات العدو اللوجستية والمعنوية في آن واحد.

هذا التطور الميداني يعكس تحولًا في طبيعة المعركة من مواجهة خطوط تماس تقليدية إلى تفكيك جغرافي نشط، يهدف إلى شل قدرة المليشيات والحركة الشعبية على المناورة، .

وقطع خطوط الإمداد والانسحاب، تمهيدًا لفك الحصار عن مدينة كادقلي وتأمين خطوط المسير للقوات الميدانية المتقدمة.

اللافت في هذه المرحلة هو اعتماد الوحدات على تكتيكات حرب المدن والغابات، مع تنفيذ ضربات خاطفة وموجعة، تُفقد الخصم القدرة على التنبؤ باتجاه الضربة القادمة، وتفرض عليه حالة دائمة من الارتباك العملياتي.

هذا النمط من القتال يعزز من فعالية السيطرة النارية ويقلص هامش الحركة أمام أي محاولات تسلل أو إعادة تموضع.

إحكام القبضة على طريق الدلنج كادقلي لا يمثل مجرد مكسب تكتيكي، بل يشكل عمليًا إغلاق قوس الهزيمة على المتمردين، .

ويفتح الباب أمام مرحلة حصار متحرك باتجاه معاقلهم في جنوب كردفان، بما يضعهم أمام معادلة استنزاف طويلة الأمد يصعب كسرها.

ووفق القراءة العملياتية، فإن وحدات العمل العدائي تمثل «رأس الرمح» في هذه المرحلة، حيث تمهد الطريق لإعادة فرض السيطرة الكاملة على المجال الجغرافي،.

وتحويل جنوب كردفان تدريجيًا إلى منطقة آمنة خالية من التهديدات المسلحة، في إطار معركة استعادة الدولة وبسط السيادة على طرقها الحيوية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.