عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

خطاب بلا وطن: لماذا أثارت جولة حمدوك الأوروبية كل هذا الجدل؟

جدل سياسي حول خطاب حمدوك عن حرب السودان في أوروبا

 

 

متابعات – عاجل نيوز

أثارت جولة سياسية أوروبية أخيرة جدلًا واسعًا في الأوساط السودانية، بعد أن رأى مراقبون أن الخطاب المقدم خلالها جاء منفصلًا عن الوجدان الوطني، ولا يعكس صوت دولة تنزف بقدر ما بدا أقرب إلى طرح سياسي مستعار يخاطب الخارج بلغة لا تشبه الداخل.

ويرى منتقدون أن أخطر ما يواجه القادة في لحظات الأزمات ليس الخطأ السياسي بحد ذاته، بل فقدان الصوت الوطني الحقيقي، حين يصبح الخطاب موجَّهًا لإرضاء دوائر خارجية أكثر من تعبيره عن معاناة شعب يعيش ويلات الحرب.

وتطرح هذه الحالة سؤالًا جوهريًا حول الشرعية والتمثيل: باسم من يُخاطَب العالم عن حرب السودان؟

ويشير متابعون إلى أن الخطاب الأخير ركّز بصورة حادة على تحميل المؤسسة العسكرية مسؤوليات سياسية وأخلاقية عن استمرار الحرب، في مقابل غياب إدانة واضحة لانتهاكات الطرف الآخر، رغم توثيقها الواسع.

واعتبروا أن هذا الخلل لا يمكن فصله عن مقاربات إقليمية تسعى إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي عبر تجريد الدولة من أدواتها الشرعية.

ويذهب محللون إلى أن الإشكال لا يتعلق بشخص بعينه، بل بطبيعة بعض المنصات السياسية التي باتت تتحرك في الفضاء الدولي أكثر من انغراسها في الواقع السوداني، محذرين من أن المساواة الخطابية بين مؤسسة دولة وقوى مسلحة خارج بنيتها لا تمثل نقدًا سياسيًا بقدر ما تسهم في تفكيك الدولة نفسها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.