بداية الانفجار.. نافذ بالمليشيا يتوعد: المساس بالزغاوة خط أحمر
قيادي بالدعم السريع يتوعد بعد استهداف الزغاوة
هجوم داخلي غير مسبوق يكشف تصدعات القيادة وينذر بانفجار الحاضنة
متابعات – عاجل نيوز
أشعل قيادي نافذ داخل مليشيا الدعم السريع موجة توتر غير مسبوقة، عقب ظهوره في بث مباشر أطلق خلاله تهديدات صريحة ضد قيادة المليشيا،.
مؤكداً أن المساس بقبيلة الزغاوة يمثل “خطاً أحمر” لا يمكن تجاوزه، في تطور يُنذر بتسارع وتيرة انقسام الدعم السريع من الداخل.
وقال القيادي، المعروف إعلامياً باسم محمد حسن “ود ملاح”، إن استهداف مناطق ونفوذ الزغاوة لم يعد أمراً عارضاً أو نتيجة تجاوزات فردية، .
بل تحوّل إلى نهج ممنهج يهدد بتفجير الصراع داخل البنية الاجتماعية التي استندت عليها المليشيا في تمددها ونفوذها.
وبلهجة حادة، حذّر من أن استمرار هذه السياسات سيدفع القبائل والتحالفات الاجتماعية إلى إعادة تموضعها والانفضاض عن القيادة الحالية،.
معتبراً أن المليشيا باتت تمارس — بحسب وصفه — سياسات إقصاء واستباحة بحق حلفائها، ما يُفقدها أي شرعية اجتماعية أو سياسية متبقية.
وكشف ود ملاح عن أوضاع وصفها بالكارثية داخل مناطق سيطرة ما يسمى بـ“حكومة التأسيس”، مشيراً إلى انتشار سياسات التضييق الاقتصادي والتجويع المتعمد، .
وتحول الحياة اليومية للمواطنين إلى معاناة مستمرة تمس أساسيات المعيشة والكرامة الإنسانية، في ظل غياب أي مظاهر للحكم الرشيد أو الإدارة المدنية الفاعلة.
وفي سياق متصل، وجّه انتقادات مباشرة لما يُعرف بـ“لجنة الظواهر السالبة”، .
واصفاً إياها بأنها الأداة الأخطر في عمليات النهب المنظم والاستيلاء القسري على ممتلكات المواطنين تحت غطاء قانوني شكلي، ما فاقم حالة الاحتقان داخل المكونات الاجتماعية المتضررة.
واعتبر أن هذه الممارسات لم تعد قابلة للاحتواء أو التبرير، محذراً من أن تراكم الغضب الشعبي والقبلي سيقود إلى انفجار داخلي واسع، قد يعصف بالبنية التنظيمية للمليشيا ويُفقدها القدرة على السيطرة أو المناورة.
وفي ختام تصريحاته، شدد ود ملاح على أن أي استمرار في استهداف الزغاوة سيفتح أبواب مواجهة داخلية لا يمكن إيقافها لاحقاً، .
مؤكداً أن محاولات التهدئة المتأخرة لن تكون ذات جدوى، وأن فقدان تماسك القبائل الكبرى سيعني عملياً الدخول في مرحلة الانهيار الشامل.