انسحاب وحدات الجيش الإثيوبي من ألماتا وسيطرة قوات دفاع تيغراي على المواقع
أزمات تيغراي تتصاعد: انسحاب الجيش الإثيوبي وسيطرة قوات الإقليم على ألماتا
إليك الخبر المعاد صياغته وفق المعايير التحريرية المعتمدة لديك وبناءً على مصادر موثوقة حول التطورات في إقليم تيغراي:
أزمات تيغراي تتصاعد: انسحاب الجيش الإثيوبي وسيطرة قوات الإقليم على ألماتا
متابعات – عاجل نيوز
شهدت الساعات الماضية تطورات ميدانية متسارعة في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، تمثلت في انسحاب وحدات من الجيش الإثيوبي من مدينة ألماتا الاستراتيجية الواقعة في الجزء الجنوبي من الإقليم،.
تلاه تمدد قوات دفاع تيغراي للسيطرة على المواقع التي تركتها الوحدات العسكرية الفيدرالية.
وأفادت مصادر ميدانية أن هذا الانسحاب المفاجئ جاء عقب مواجهات عسكرية هي الأولى من نوعها منذ اتفاق السلام السابق،.
ما يشير إلى عودة التوترات الميدانية بين الجيش الفيدرالي الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي.
وبمجرد مغادرة القوات الفيدرالية المدينة، بدأت قوات دفاع تيغراي في بسط سيطرتها الكاملة على المراكز الحيوية داخل ألماتا، .
وهو ما يمنحها تفوقًا جغرافيًا مهمًا في المناطق المتنازع عليها مع إقليم أمهرة المجاور، حسب تقارير ميدانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل اندلاع معارك جديدة بين الجيش الإثيوبي وقوات محلية في عدة مناطق بإقليم تيغراي، وهي أول مواجهات مباشرة تُسجَّل منذ نهاية الحرب التي شهدتها المنطقة عام 2022، ما أثار مخاوف من تصاعد العنف مجددًا.
محللون يرون أن انسحاب الجيش من ألماتا قد يكون مرتبطًا بإعادة انتشار التكتيكي في مواجهة الضغوط الميدانية على الأرض، .
في حين تبدي السلطات المحلية في تيغراي استعدادها لتعزيز سيطرتها على المناطق التي تُركت دون مقاومة.
لا يزال إقليم تيغراي يعيش حالة من التوتر وعدم الاستقرار بعد سنوات من الصراع المسلح بين القوات الفيدرالية وحركات إقليمية، .
رغم اتفاقيات السلام التي تلت الحرب الدامية التي اندلعت في أواخر 2020، ما يجعل المنطقة عرضة لتقلبات ميدانية متكررة وتحديات أمنية مستمرة.