شاهد الفيديو | تمرّد من الداخل: قائد بالدعم السريع يفضح حميدتي وعبدالرحيم ويشعل النار في المليشيا
قائد بالدعم السريع يهاجم حميدتي ويتهم القيادة بإهمال الجرحى
فيديو متداول يكشف اتهامات صادمة بإهمال الجرحى وترك المصابين يواجهون مصيرهم
متابعات –عاجل نيوز
في تطور لافت يعكس تصاعد حالة التململ والانقسام داخل مليشيا الدعم السريع، فتح قائد ميداني بالمليشيا النار على قياداتها، وعلى رأسهم محمد حمدان دقلو “حميدتي” وشقيقه عبد الرحيم دقلو، .
وذلك خلال حديث غاضب في مقطع فيديو متداول أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما رصده محررون، فقد وجّه القائد الميداني اتهامات مباشرة لقيادة المليشيا، محملًا إياها مسؤولية إهمال الجنود المصابين وتركهم دون رعاية طبية، رغم مشاركتهم في القتال، في مشهد وصفه بأنه غير مسبوق حتى في أقسى الحروب.
اتهامات صادمة من قلب الميدان
وقال القائد، في حديثه الذي اتسم بنبرة غاضبة وحادة:
«من الله خلقني وحتى في الحرب العالمية ما شفت جندي مصاب بعمل عملية وبتعالج بماله الخاص إلا في الدعم السريع»، في إشارة مباشرة إلى تخلي القيادة عن واجباتها تجاه عناصرها.
وأضاف أن المصابين يُتركون لمصيرهم، دون علاج أو دعم، في وقت تنشغل فيه القيادات – على حد تعبيره – بحسابات أخرى لا تمت لمعاناة الجنود بصلة.
انهيار داخلي متسارع.
ويرى مراقبون أن هذا الفيديو لا يمكن فصله عن سلسلة الانكسارات والهزائم الميدانية التي منيت بها المليشيا مؤخرًا، وما تبعها من تراجع الروح المعنوية، واتساع دائرة السخط وسط القيادات الميدانية والجنود، نتيجة غياب الرعاية، وانعدام الثقة في القيادة العليا.
ويؤشر الهجوم العلني على حميدتي وعبد الرحيم دقلو إلى تصدعات عميقة داخل البنية الداخلية للمليشيا، بعد أن انتقلت الخلافات من الغرف المغلقة إلى الفضاء العام، عبر تسجيلات مصورة تحمل اتهامات مباشرة وغير مسبوقة.
مؤشر خطير على تفكك المليشيا.
ويُعد هذا التطور مؤشرًا إضافيًا على تفكك منظومة القيادة والسيطرة داخل الدعم السريع، في وقت تشهد فيه الساحة الميدانية تقدمًا واضحًا للقوات المسلحة، ما يضع المليشيا أمام واقع داخلي مأزوم، تتقاطع فيه الهزيمة العسكرية مع الانهيار التنظيمي والمعنوي.
خروج قائد ميداني لفضح قيادة مليشيته علنًا، واتهامها بالتخلي عن جرحاها، يعكس مرحلة متقدمة من الانقسام والانكسار، ويؤكد أن ما يجري داخل الدعم السريع لم يعد مجرد تراجع ميداني، بل أزمة ثقة وانهيار داخلي تتكشف فصوله تباعًا.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا