إثيوبيا تستنجد بالدعم السريع ضد التقراي وسط ارتباك المليشيا
إثيوبيا تطلب دعم الدعم السريع لمواجهة جبهة التقراي
مصادر تكشف طلبًا إثيوبيًا لمشاركة المليشيا في معارك خارجية
متابعات –عاجل نيوز.
كشفت مصادر مطلعة عن توجه إثيوبي لطلب دعم مباشر من مليشيا الدعم السريع، في محاولة لاحتواء تصاعد التحركات العسكرية لجبهة التقراي، وسط حالة ارتباك غير مسبوقة تعيشها القيادة السياسية والعسكرية في أديس أبابا.
وبحسب ذات المصادر، جاء الطلب الإثيوبي في ظل ضغوط ميدانية متزايدة، بعد تسجيل جبهة التقراي تقدمًا نوعيًا في عدة محاور، .
ما أعاد مخاوف عودة الصراع المسلح واسع النطاق إلى الواجهة، في وقت تعاني فيه الحكومة الإثيوبية من تصدعات داخلية وتراجع القدرة على حشد قوات كافية.
وتشير المعلومات إلى أن قيادة مليشيا الدعم السريع تواجه مأزقًا معقدًا بين الاستجابة لطلب الحليف الإقليمي، وبين الانشغال بوضعها الداخلي المتدهور، .
في ظل الزحف المتسارع للقوات المسلحة السودانية، وتآكل القدرات القتالية للمليشيا بعد خسائر متتالية في عدة جبهات.
وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن أي انخراط للمليشيا في صراع خارجي يمثل مغامرة عالية المخاطر، قد تُعجّل بانهيارها ميدانيًا داخل السودان، .
خاصة مع اتساع رقعة الضغط العسكري وتراجع خطوط الإمداد، فضلًا عن الانقسامات الداخلية التي بدأت تطفو على السطح داخل صفوفها.
وتلفت مصادر أمنية إلى أن الطلب الإثيوبي – إن تأكد رسميًا – يعكس حجم القلق في أديس أبابا من عودة التقراي لاعبًا عسكريًا مؤثرًا، بعد فترة من الهدوء النسبي، .
كما يكشف عن رهانات إقليمية باتت تبحث عن أدوات غير نظامية لتعويض فشل الجيوش التقليدية في حسم النزاعات.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الإثيوبية أو قيادة مليشيا الدعم السريع حتى الآن، بينما تتزايد التكهنات حول طبيعة الدعم المطلوب،.
وما إذا كان يقتصر على الإسناد اللوجستي أو يتجه نحو مشاركة قتالية مباشرة.
ويرجّح محللون أن تشهد الأيام المقبلة تطورات متسارعة على هذا الملف، خاصة مع تداخل الأزمات في الإقليم، .
وارتباطها بمسارات الحرب داخل السودان، حيث باتت المليشيا تواجه واقعًا ميدانيًا يضيق فيه هامش المناورة يومًا بعد آخر.