عزاء المرتزقة يفضح عمق الأزمة | قيادات بالدعم السريع تنعي جون ماراج مجوك
الدعم السريع يستعين بمرتزقة جنوب سودانيين وأجانب لتعزيز عملياته في السودان
الجنجويد وحلفاؤهم الأجانب في مأزق | الدعم السريع ينعي المرتزق جون ماراج مجوك
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد يعكس عمق التغلغل الأجنبي داخل صفوف الدعم السريع، أعلنت قيادات المليشيا المجرمة نعي المرتزق الجنوب سوداني جون ماراج مجوك، الذي لقي حتفه خلال مشاركته في عمليات قتالية في ولاية كردفان،.
ما يسلط الضوء على اعتماد المليشيا على عناصر غير سودانية للقيام بعمليات عسكرية على الأراضي السودانية، بعيدًا عن قضايا المواطنين الحقيقية.
ويعكس هذا الحدث مدى تغلغل المرتزقة داخل صفوف المليشيا، وكيف أصبحت الدماء الأجنبية جزءًا من آلة الحرب التي يقودها الدعم السريع.
وقد أظهرت تقارير صحفية عالمية أن المليشيا استعانت منذ اندلاع النزاع بمرتزقة من دول عدة، بينهم جنوب سودانيون وكولومبيون،.
بالإضافة إلى عناصر من تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وليبيا، لتولي أدوار قتالية مباشرة أو دعم فني وتشغيلي، بما في ذلك تشغيل الطائرات المسيرة والأسلحة الثقيلة.
هذا الدعم الأجنبي ساهم في تعزيز قدرات الدعم السريع، لكنه كشف أيضًا هشاشة المؤسسة المسلحة السودانية التي تعتمد على أجساد غير سودانية لتثبيت مواقعها في النزاعات.
ويشير مراقبون إلى أن الاعتماد على المرتزقة أتاح للدعم السريع تنفيذ عمليات هجومية واسعة في مناطق النزاع، بينما أعاق أي رقابة وطنية فعلية على نشاطه، مما زاد من معاناة المدنيين في دارفور وكردفان.
كما كشفت مصادر ميدانية أن معظم هؤلاء المرتزقة جلبوا عبر شبكات إقليمية ودولية يديرها حلفاء لحفتر في ليبيا، الذين وفروا أسلحة ووقود ووسائل نقل لضمان استمرار العمليات القتالية .
وهو ما أكدت عليه تحقيقات دولية لصحف عالمية مثل الجزيرة وأفريك نيوز ووزارة الخزانة الأمريكية.
وتعد حادثة نعي جون ماراج مجوك مؤشرًا واضحًا على حجم الاعتماد على المرتزقة الأجانب، وهو ما يضع الدعم السريع تحت مراقبة حقوقية وسياسية متزايدة، ويعكس تحديات مستقبلية أمام المليشيا في الحفاظ على خطوط إمدادها وأفرادها،.
في ظل انتقادات متصاعدة من الحكومة السودانية والمجتمع الدولي لدور حفتر ودعمه المستمر لهذه الشبكات عبر ليبيا.
وفي هذا السياق، يظل الدعم السريع يعتمد على المرتزقة من جنوب السودان، كولومبيا، تشاد، ليبيا، وجمهورية أفريقيا الوسطى، كجزء أساسي من استراتيجياته القتالية،.
ما يكرس فكرة أن الحرب في السودان لم تعد داخلية بالكامل، بل أصبحت ساحة لصراع إقليمي ودولي عبر وكلاء مسلحين.