تسلل قوات من المشتركة إلى محيط رئاسة الولاية السابقة يربك المليشيا
متابعات–عاجل نيوز
أفاد شاهد عيان بإخلاء مباني حكومة ما يُعرف بـ“التعايشي” في مدينة نيالا، عقب حالة ارتباك أمني أعقبت انتشار معلومات عن تسلل قوات من القوات المشتركة إلى محيط المباني الحكومية مساء أمس.
وبحسب معلومات متطابقة، تمكنت مجموعة من القوات المشتركة ليل أمس من الوصول إلى محيط مباني رئاسة ولاية جنوب دارفور السابقة،.
في عملية وُصفت بأنها اختراق أمني من الدرجة الأولى داخل واحدة من أكثر المناطق تحصينًا للمليشيا.
وأكد مصدر موثوق – في مكالمة جرى تداولها – أن عدداً من أقرباء محمد حمدان دقلو “حميدتي” إلى جانب موظفين يتبعون لحكومة التعايشي .
غادروا المنطقة على متن عربات تابعة للمليشيا، متجهين إلى مواقع تم تجهيزها مسبقًا في محلية كاس، تحسبًا لتطورات ميدانية وشيكة.
وفي السياق ذاته، عبّر مواطنون من أحياء نيالا المطلة على الوادي عن ارتياحهم لما حدث، معتبرين الاختراق مؤشرًا على تصدّع المنظومة الأمنية للمليشيا داخل المدينة، وبداية مرحلة جديدة قد تقود إلى استعادة السيطرة وبسط الأمن.
ويرى مراقبون أن نجاح القوات المشتركة في الوصول إلى هذا العمق الحساس يمثل تحولًا ميدانيًا لافتًا، ويؤكد أن نيالا لم تعد بعيدة عن مسرح العمليات الفاعلة، وسط تصاعد الضغوط على المليشيا وتراجع قدرتها على تأمين مراكز نفوذها.