التحام قوات العمل الخاص مع الفرقة 14 يغيّر موازين المعركة بجنوب كردفان
متابعات – عاجل نيوز
أعلن الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص، محمد ديدان، عن كسر الحصار المفروض على مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان، بعد صمود استمر لنحو عامين ونصف، وذلك عقب التحام قوات العمل الخاص بالقوات المرابطة داخل الفرقة 14 مشاة كادقلي.
وقال محمد ديدان، في تصريح رسمي، إن القوات نجحت في تنفيذ عملية التحام ميداني محكم مع وحدات الفرقة 14 كادقلي،.
ما أدى إلى فك الحصار المفروض على المدينة، وفتح خطوط الإمداد، في واحدة من أبرز العمليات العسكرية التي شهدها مسرح العمليات بجنوب كردفان منذ اندلاع الحرب.
وأكد المصدر العسكري أن كادقلي، التي وصفها بـ«عروس الجبال»، ظلت صامدة في وجه الحصار والضغوط العسكرية والإنسانية،
مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يمثل انتصارًا استراتيجيًا يعكس تماسك القوات المسلحة والقوات المساندة، وقدرتها على الصمود والمبادرة رغم تعقيدات الميدان.
وأوضح ذات المصدر أن عملية كسر الحصار جاءت بعد تخطيط دقيق وتنسيق عالٍ بين القوات المتحركة من خارج المدينة والوحدات الصامدة داخل الفرقة 14، لافتًا إلى أن القوات خاضت معارك عنيفة خلال مراحل التقدم، قبل أن يكتمل الالتحام بنجاح.
وأضاف مصدر ل (عاجل نيوز) أن هذا التطور الميداني من شأنه أن ينعكس إيجابًا على الأوضاع الإنسانية والأمنية داخل كادقلي، بعد فترة طويلة من المعاناة التي واجهها المواطنون نتيجة الحصار ونقص الإمدادات والخدمات.
وأشار مصدر عسكري إلى أن القوات ماضية في استكمال مهامها العسكرية، وتأمين المدينة ومحيطها، ومنع أي محاولات لإعادة فرض الحصار أو تهديد الاستقرار، .
مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز الانتشار العسكري وتوسيع نطاق العمليات لتأمين كامل الإقليم.
وأكد أن هذا النصر تحقق بتضحيات جسيمة، مثمنًا دور الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن المدينة، ومتمنيًا عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، وفك أسر الأسرى، مشددًا على أن دماء الشهداء ستظل وقودًا لمواصلة معركة الكرامة حتى تحقيق كامل أهدافها.
ويُعد كسر حصار كادقلي تطورًا ميدانيًا بالغ الأهمية في سياق العمليات العسكرية بجنوب كردفان، حيث ظلت المدينة تمثل رمزًا للصمود، ونقطة ارتكاز استراتيجية في معادلة الصراع،.
وسط توقعات بأن يُحدث هذا التحول تأثيرًا مباشرًا على مجريات العمليات في الإقليم خلال الفترة المقبلة.