⛔️ شاهد الفيديو | بكلمات تبكي القلب قبل العين.. ضابط عظيم بالجيش السوداني ينعي ابنه في معركة كادوقلي استمع إلى ماقاله.
والد الشهيد: نفرح له لأنه مضى شهيدًا في سبيل الله والوطن والحرائر
والد الشهيد: نفرح له لأنه مضى شهيدًا في سبيل الله والوطن والحرائر
متابعات – عاجل نيوز
في لحظة تختصر معنى الفقد والعزة معًا، احتسب اللواء معاش عادل حسن حميدة نجله الشهيد حذيفة، الذي ارتقى في معارك كادقلي الأخيرة، ليكتب بدمه سطرًا جديدًا في سجل تضحيات أبناء السودان خلال حرب الكرامة.
الخبر، الذي انتشر على نطاق واسع، لم يكن مجرد إعلان استشهاد، بل شهادة حيّة على معنى الإيمان بالوطن حين يتحول القول إلى فعل، والكلمة إلى دم، والموقف إلى قدر محتوم لا يهرب منه الشرفاء.
وبكلمات خرجت من قلبٍ مثقل بالحزن، ثابت بالإيمان، قال اللواء حميدة: «بقدر حزننا لفراقه فإننا نفرح، لأنه ذهب شهيدًا، ومات في سبيل الله، وفي سبيل الوطن، وفي سبيل الحرائر»، وهي كلمات وُصفت بأنها تبكي القلب قبل العين، وتعيد تعريف الصبر في زمن المحن.
وقال اللواء معاش دكتور يونس محمود إن اللواء عادل حسن حميدة، المعروف بصوته الحاضر في معركة الوعي والإسناد المعنوي للقوات المسلحة، لم يكتفِ بتاريخ عسكري طويل تجاوز ثلاثة عقود من الخدمة، ولا بدوره الإعلامي التنويري الذي واجه به حملات التضليل، بل قدّم أعز ما يملك قربانًا للوطن، حين مضى نجله مختارًا درب القتال.
واضاف اللواء يونس محمود حذيفة، الشاب الذي خرج طوعًا من عطبرة، لم يحمل معه سوى زيه العسكري وإيمانًا راسخًا بأن السودان يستحق التضحية. سار نحو كادقلي كما يسير من يعرف وجهته جيدًا، مؤمنًا بأن الشهادة ليست نهاية، بل مقام.
ويرى مراقبون أن استشهاد نجل قائد عسكري سابق يعكس عمق التحام المجتمع السوداني بمعركة الدفاع عن الدولة، ويؤكد أن هذه الحرب لم تعد شأنًا عسكريًا صرفًا، بل قضية وجود وكرامة، تشارك فيها الأسر قبل الوحدات، والآباء قبل الأبناء.
وفي وداعه، لم يكن حذيفة فردًا، بل رمزًا لجيل كامل من الشباب الذين تشاطروا مع الجيش الخنادق، وكتبوا أسماءهم على الشواهد، وأثبتوا أن السودان لا يزال ينجب من يذود عنه دون انتظار مقابل.
رحم الله الشهيد حذيفة، وتقبله قبولًا حسنًا في عليين، وجعل ما قدّمه تاج عزٍّ على رأس والده، ووسام شرفٍ معلّقًا على باب دارٍ قدّمت للوطن الكلمة والدم معًا.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇