عرب الجنينة يفرون بعد أن فقدوا السيطرة وانتهاكاتهم للمواطنين كشفت
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة الجنينة ومحيطها نزوحًا جماعيًا لعرب الجنينة، الذين كانوا من أبرز الداعمين لمليشيا الجنينة وساهموا في فرض سيطرتهم بالقوة على المدنيين طوال سنوات الحرب.
وأكدت مصادر محلية أن نزوح عرب الجنينة جاء خوفًا من تقدم القوات المسلحة السودانية في مناطق كردفان المجاورة، حيث شعروا بالقلق من إمكانية مواجهة الجيش في المستقبل، ففضلوا الفرار قبل أي صدام فعلي.
وكان هؤلاء العرب مسؤولين عن النهب والقتل والتهجير القسري، وفرض الإتاوات على المدنيين، إضافة إلى ممارسات وُصفت بالعبودية والذل الممنهج، مما جعل هروبهم أمرًا متوقعًا عند شعورهم بخطر تقدّم الجيش.
وتبرز حادثة الوالي خميس أبكر كرمز لانتهاكاتهم البشعة ضد السكان، إذ كانوا يفرضون سيطرتهم بالقوة ويخرقون القانون على مدار سنوات، قبل أن يلوذوا بالفرار عند شعورهم بتهديد الجيش، دون أي مواجهة مباشرة حتى الآن.
مصادر ميدانية أكدت أن النزوح كان سريعًا وغير منظم، واتجه معظم الفارين نحو مناطق داخل الإقليم أو إلى الحدود المجاورة بحثًا عن مناطق آمنة، في وقت لا يزال الجيش لم يدخل دارفور ولم يعيد الأمن إلى أي منطقة هناك.
ويرى مراقبون أن هذا التطور يعكس حالة الانهيار داخل صفوف عرب الجنينة، وأن خوفهم من الجيش يوضح هشاشة النفوذ المسلح المبني على الإرهاب والاستغلال، وأن استمرار الوضع في دارفور قد يؤدي لمزيد من الفوضى والنزوح في الأيام القادمة.