حركة تحرير الجزيرة تكشف تفاصيل خطيرة حول أحداث رفاعة
بيان من حركة تحرير الجزيرة يوضح تطورات وأحداث رفاعة الأخيرة
متابعات – عاجل نيوز
أصدرت حركة تحرير الجزيرة بياناً رسمياً كشفت فيه عن تفاصيل وتطورات الأحداث الأمنية التي شهدتها مدينة رفاعة بولاية الجزيرة خلال الأيام الماضية، والتي تمثلت في حملة اعتقالات ومواجهات مسلحة محدودة، أدت إلى حالة من التوتر وسط السكان.
وقالت الحركة في بيانها إن قوة يُعتقد أنها تتبع للاستخبارات العسكرية نفذت عملية مداهمة داخل المدينة، استهدفت عدداً من قيادات وأفراد المقاومة الشعبية، دون إعلان رسمي مسبق عن طبيعة المهمة أو أهدافها، الأمر الذي أثار مخاوف الأهالي وفتح باب التساؤلات حول خلفيات التحرك.
وأوضح البيان أن العملية أسفرت عن اعتقال القاضي الشيخ الريح محمد عباس علوب، المعروف بـ«فارس علوب»، شيخ الطريقة الأحمدية البدوية الجوهرية ورئيس المقاومة الشعبية في رفاعة، إلى جانب شقيقه وعدد من المستنفرين، حيث جرى اقتيادهم إلى جهة غير معلومة حتى الآن، دون توضيح رسمي بشأن أوضاعهم القانونية أو الصحية.
وأضافت حركة تحرير الجزيرة أن عملية المداهمة تخللتها اشتباكات محدودة وتبادل لإطلاق النار، ما أدى إلى سقوط اثنين من المستنفرين، وخلق حالة من القلق والتوتر بين المواطنين، خاصة في ظل غياب بيانات رسمية توضح ملابسات ما جرى أو نتائج العملية.
وأكدت الحركة في بيانها أن ما حدث في رفاعة يمثل تطوراً خطيراً قد يؤثر على استقرار الولاية، مشددة على أهمية التنسيق الكامل بين القوات النظامية وقوى المقاومة الشعبية، حفاظاً على وحدة الصف ومنع أي احتكاكات قد تستغلها جهات تسعى لزعزعة الأمن.
وأشارت إلى أن المقاومة الشعبية لعبت دوراً محورياً خلال الفترة الماضية في دعم الاستقرار وحماية الأحياء والمرافق الحيوية، داعية إلى احترام هذا الدور وعدم اتخاذ إجراءات قد تضعف الثقة بين المواطنين والمؤسسات الرسمية.
وطالبت حركة تحرير الجزيرة الجهات المختصة بالإسراع في إصدار بيان توضيحي يشرح للرأي العام أسباب الاعتقالات، ووضع المحتجزين، ونتائج التحقيقات، مؤكدة أن الشفافية تمثل الضمان الأساسي للحفاظ على السلم المجتمعي ومنع انتشار الشائعات.
كما دعت الحركة إلى فتح قنوات تواصل مباشرة مع القيادات المجتمعية والإدارة الأهلية في رفاعة، لمعالجة آثار الأحداث الأخيرة واحتواء حالة الاحتقان، والعمل على إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
وختم البيان بالتأكيد على تمسك الحركة بخيار الاستقرار والسلام المجتمعي، ورفضها لأي ممارسات قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب، مشددة على ضرورة تغليب المصلحة العامة، وحماية المدنيين، وضمان أمن مدينة رفاعة وسكانها في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.