⛔️ شاهد الفيديو | الفرقة الجيش يحبط هجوماً على السلك ويكبّد الدعم السريع خسائر
تفاصيل تصدي الفرقة الرابعة مشاة لهجوم مسلح في منطقة السلك بالنيل الأزرق
متابعات – عاجل نيوز
تمكنت قوات الفرقة الرابعة مشاة التابعة للقوات المسلحة السودانية من التصدي لهجوم عنيف استهدف منطقة السلك بإقليم النيل الأزرق، في عملية عسكرية وُصفت بالناجحة، أسفرت عن إفشال المخطط وإلحاق خسائر كبيرة بالمهاجمين في الأرواح والعتاد.
وأفادت مصادر ميدانية أن القوات المرابطة في المنطقة تعاملت مع الهجوم بسرعة وحسم، مستفيدة من الجاهزية العالية والاستعداد القتالي المستمر، ما مكّنها من احتواء الموقف خلال وقت وجيز، ومنع تسلل المهاجمين إلى داخل الأحياء السكنية أو المواقع الحيوية.
وأكدت المصادر أن العملية العسكرية أسفرت عن تدمير عدد من العربات القتالية، والاستيلاء على معدات عسكرية، إضافة إلى سقوط عدد من العناصر المهاجمة بين قتيل وجريح، فيما لم تصدر حتى الآن إحصاءات رسمية دقيقة بشأن حجم الخسائر.
وأشادت جهات محلية وأهلية بالأداء الذي قدمته قوات الفرقة الرابعة مشاة، معتبرة أن ما جرى يعكس مستوى الانضباط والاحترافية، ويؤكد دور القوات المسلحة في حماية المواطنين وتأمين المناطق الحدودية والاستراتيجية بالإقليم.
وفي السياق ذاته، تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة يُظهر بعضها أفراداً من القوات المسلحة داخل منطقة السلك، وهم يستعرضون عربات قتالية تمت السيطرة عليها خلال العملية، في مؤشر على نجاح التصدي للهجوم وإفشال أهدافه.
وأكد مراقبون أن العملية تمثل رسالة واضحة حول قدرة القوات النظامية على التعامل مع التهديدات الأمنية، رغم التحديات الميدانية والظروف المعقدة التي تمر بها البلاد، مشيرين إلى أن استقرار إقليم النيل الأزرق يمثل عنصراً أساسياً في حفظ الأمن الوطني.
وفي إطار متصل، شهدت محافظة باو فعاليات اجتماعية ودعوية بالتزامن مع التطورات الأمنية، حيث حضر عبد الغني دقيس خليفة، محافظ المحافظة، بمدينة الشهيد أفندي، حفل تخريج 150 دارساً من الأئمة والدعاة، ضمن برنامج تدريبي استهدف الوحدات الإدارية الثلاث بالمحافظة.
وأوضح إعلام المحافظة أن الدارسين تلقوا تدريبات متخصصة في مجال الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، بما يسهم في تعزيز قيم التعايش والوحدة المجتمعية،.
وذلك عبر ورشة نظمتها جمعية عباد الرحمن الخيرية بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الدينية وجامعة النيل الأزرق، وبالتعاون مع مفوضية العون الإنساني.
وأشار القائمون على البرنامج إلى أن هذه المبادرات تأتي في إطار دعم الاستقرار الاجتماعي ومواجهة خطاب الكراهية، بالتوازي مع الجهود الأمنية الرامية إلى حماية المناطق من أي تهديدات.
ويرى متابعون أن تزامن النجاحات العسكرية مع الأنشطة الدعوية والمجتمعية يعكس توجهاً متكاملاً لتعزيز الأمن والاستقرار في الإقليم، عبر الجمع بين العمل الميداني والجهد الاجتماعي والديني.
وأكدت مصادر محلية أن الأوضاع في منطقة السلك عادت إلى حالة من الهدوء النسبي عقب العملية، وسط استمرار انتشار القوات لتأمين المنطقة ومنع أي محاولات جديدة لزعزعة الأمن، في وقت تتواصل فيه الدعوات لتعزيز التنسيق بين الأجهزة الرسمية والمجتمع المحلي .
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇