المعارضة التشادية تسيطر على بلدة غرب البلاد بعد اشتباكات عنيفة
المعارضة المسلحة تفتح جبهة جديدة وتسيطر على بلدة أم سيسيا في تشاد
متابعات – عاجل نيوز
أفادت مصادر محلية في تشاد بسيطرة فصائل من المعارضة المسلحة، يوم السادس من فبراير 2026، على بلدة أم سيسيا الواقعة في الوسط الغربي من البلاد، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات الجيش الحكومي.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن العملية نفذها المجلس العسكري للديمقراطية (CDM) بالتنسيق مع قوات الجبهة المتحدة للتحرير والعدالة في إفريقيا (FULJA)، في إطار تحركات ميدانية تهدف إلى توسيع نطاق نفوذ المعارضة وفتح جبهة جديدة ضد السلطات في نجامينا.
وأكدت المصادر أن المواجهات أسفرت عن انسحاب قوات النظام من البلدة، ما مكّن فصائل المعارضة من بسط سيطرتها الكاملة على المنطقة، وسط حالة من التوتر الأمني في محيطها.
وأشارت قيادات في الحركات المسلحة إلى أن هذا التقدم يأتي تنفيذًا لمخرجات مؤتمر أسمرا المنعقد في 24 سبتمبر 2022، والذي دعا إلى توحيد قوى المعارضة وتنسيق تحركاتها السياسية والعسكرية.
وأضاف ممثلو هذه الحركات أن السيطرة على أم سيسيا قد تمهد لتنفيذ عمليات مماثلة في مناطق أخرى من البلاد، في إطار ما وصفوه بخطة تصعيد تدريجية تهدف إلى الضغط على الحكومة وإجبارها على الاستجابة لمطالب الإصلاح السياسي.
في المقابل، لم تصدر السلطات التشادية حتى الآن بيانًا رسميًا بشأن هذه التطورات، بينما تشهد المنطقة حالة من الترقب وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على الأوضاع الإنسانية والأمنية.
ويرى مراقبون أن فتح جبهة جديدة غرب البلاد قد يعقّد المشهد السياسي والأمني في تشاد، ويزيد من التحديات أمام الحكومة في ظل تصاعد نشاط الحركات المسلحة خلال الفترة الأخيرة.