قائد سابق بالدعم السريع يكشف عن حقيقة زيارة ناظر الفلاتة إلى بورتسودان
حقيقة وصول ناظر الفلاتة إلى بورتسودان للتوسط مع الدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
نفت مصادر اجتماعية وأهلية متطابقة صحة الأنباء المتداولة حول وصول ناظر قبيلة الفلاتة إلى مدينة بورتسودان بغرض التوسط لإخراج عدد من أبناء القبيلة من صفوف قوات الدعم السريع، مؤكدة أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة وتندرج في إطار الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكدت المصادر أن ما يتم ترويجه بشأن هذه الزيارة عارٍ تماماً عن المصداقية، مشيرة إلى أنه لم تحدث أي تحركات رسمية أو غير رسمية للناظر في هذا الاتجاه، وأن الحديث عن وساطة أو مفاوضات لا يستند إلى وقائع موثقة.
وشددت المصادر على أن مواقف قبيلة الفلاتة تجاه القضايا الوطنية معروفة وواضحة، وتتمثل في دعم القوات المسلحة والوقوف إلى جانب الدولة في مواجهة التحديات الأمنية، لافتة إلى أن القبيلة أعلنت ذلك في أكثر من مناسبة عبر قياداتها الأهلية والاجتماعية.
وأوضحت أن عدداً من زعماء الإدارات الأهلية وشخصيات مؤثرة من أبناء الفلاتة يقفون في صف الوطن، ويمثلون الموقف الحقيقي للقبيلة، بغض النظر عن مواقف بعض الأفراد أو القيادات التي قد تتبنى خيارات مختلفة.
وفي السياق ذاته، أكدت المصادر أن انضمام بعض أبناء القبيلة إلى صفوف قوات الدعم السريع، من بينهم شخصيات معروفة ميدانياً، لا يعني بأي حال من الأحوال تحميل القبيلة بأكملها مسؤولية مواقفهم، أو تعميم الاتهامات عليها.
وأضافت أن تحميل المكونات الاجتماعية مسؤولية أفعال أفراد يُعد أمراً مرفوضاً، ويتعارض مع قيم العدالة والتعايش، خاصة في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.
وأشارت إلى أن بعض العناصر المنضوية في صفوف التمرد، وفق توصيف المصادر، لا تملك وزناً اجتماعياً أو تأثيراً حقيقياً داخل القبيلة، مستدلة بحوادث سابقة تعكس ضعف مكانتهم، من بينها واقعة الاعتداء على اللواء أحمد ود العمدة في أحد أسواق مدينة نيالا خلال حملة أمنية سابقة.
واعتبرت المصادر أن مثل هذه الوقائع تؤكد غياب التأثير القيادي لتلك المجموعات داخل المجتمع المحلي، وعدم قدرتها على تمثيل القبيلة أو التحدث باسمها.
ودعت القيادات الأهلية أبناء المجتمع ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة قبل تداول أي معلومات، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار الاجتماعي.
كما طالبت بضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة في تناول القضايا المرتبطة بالمكونات القبلية، حفاظاً على النسيج الاجتماعي ومنع استغلال الأوضاع الراهنة في تصفية الحسابات أو بث خطاب الكراهية.
وأكدت في ختام حديثها أن ما يتم تداوله بشأن زيارة ناظر الفلاتة إلى بورتسودان أو قيامه بأي وساطة هو محض كذب، ولا يمت للواقع بصلة، داعية إلى وقف ترويج مثل هذه الأخبار المضللة.