متابعات – عاجل نيوز
أثارت تصريحات منسوبة لنائب قائد قوات الدعم السريع عبدالرحيم دقلو وناظر قبيلة الرزيقات موسى مأدبو جدلاً واسعاً، بعد ما أشار كلاهما إلى إمكانية السيطرة على العاصمة الخرطوم، وهو ما قوبل بردود فعل شعبية ووطنية تؤكد أن الخرطوم ملك لجميع السودانيين ولن تكون حكراً لأي طرف.
وجاءت التصريحات المثيرة للجدل حيث قال ناظر الرزيقات: «بنطوي الخرطوم في 5 دقائق»، فيما صرح عبدالرحيم دقلو بأن «الخرطوم حقت أبو منو»، وهو ما اعتبره ناشطون نوعاً من الغرور والاستهانة بتضحيات الشعب في حماية العاصمة.
ورد مواطنون وناشطون بالتأكيد على أن الخرطوم لم تُدافع إلا بدماء أبناء الشعب السوداني من مختلف الولايات، الذين لبّوا نداء الدفاع عنها وقدموا أرواحهم في سبيل حماية العاصمة،
من سنار، والجزيرة، وكسلا، والقضارف، وبورتسودان، والشمالية، ونهر النيل، وكردفان، ودارفور، والنيل الأبيض، والنيل الأزرق، ومن كل القرى والبوادي.
وأشار الرد إلى أن الذين دافعوا عن العاصمة لم يكن دافعهم المال أو المكاسب الشخصية، بل الانتماء الوطني والواجب تجاه الوطن.
، مؤكدين أن مشاركة بعض العناصر في صفوف الدعم السريع أو المجموعات المتمردة لا تعكس موقف القبيلة بأكملها، وأن القبيلة بكاملها تدعم القوات المسلحة في حماية الخرطوم، خاصة بعد تحريرها من سيطرة الدعم السريع قبل عام، بعد معارك أعقبت الأحداث في منطقة الزراعة بالخرطوم.
كما استشهد الرد بحوادث سابقة مثل الاعتداء على اللواء أحمد ود العمدة في سوق نيالا، والتي أثبتت أن المتمردين لا يملكون وزنًا اجتماعيًا أو نفوذًا حقيقياً داخل المجتمع، وأن جهود الدولة وأبناء الشعب هم من يحمي العاصمة فعليًا.
وأكدت المصادر أن الخرطوم ستظل عصية على أي محاولة للسيطرة أو النيل منها، وأنها ستبقى مقبرة لكل من يحاول تهديد أمن العاصمة أو استهداف سكانها، داعية الجميع إلى الاعتماد على المصادر الرسمية والتحري قبل تداول أي شائعات تهدف إلى زعزعة الاستقرار.
وختم الناشطون رسالتهم بالتأكيد أن الخرطوم رمز للوحدة والسيادة، وأن الدفاع عنها مسؤولية جماعية لجميع السودانيين، ولن تكون ملكًا لأي طرف على حساب الشعب.