ارتفاع ملحوظ للأمراض المنقولة جنسياً بين اللاجئين السودانيين في شرق تشاد
ارتفاع الأمراض المنقولة جنسياً بين اللاجئين السودانيين في مخيمات شرق تشاد
مصادر طبية تحذر من تفاقم الإيدز والسيلان والتهاب الكبد بين النساء والفتيات والشباب
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر طبية، الاثنين، عن تسجيل ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً بين اللاجئين السودانيين في شرق تشاد.
وأوضحت المصادر أن أكثر من 800 ألف لاجئ سوداني لجأوا إلى تشاد بعد اندلاع الحرب في السودان، معظمهم من ولايات إقليم دارفور، حيث يقيمون في عشرات المخيمات وسط ضعف الاستجابة الإنسانية لاحتياجاتهم الأساسية.
وأشارت المصادر إلى أن معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، والسيلان، والتهاب الكبد الوبائي من النوع (B)، تزايدت بشكل لافت بين النساء والفتيات والشباب اللاجئين.
وأكدت أن سرعة انتشار هذه الأمراض تعود إلى عدة عوامل، أبرزها ضعف الوعي الصحي ونقص المعلومات الأساسية المتعلقة بطرق انتقال الأمراض المنقولة جنسياً وسبل الوقاية منها داخل المجتمعات اللاجئة.
ولفتت المصادر إلى محدودية الوصول إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، في ظل استمرار الوصمة الاجتماعية المرتبطة بهذه الأمراض، رغم توفر الأدوية والعلاجات في بعض المرافق الصحية.
وأضافت أن هشاشة أوضاع اللجوء والفقر وانعدام الحماية أسهمت في تفاقم المشكلة، مشيرة إلى أن أشكال الاستغلال المختلفة تمثل تهديدًا حقيقيًا للنساء والفتيات، مما يزيد من مخاطر الإصابة بهذه الأمراض.
ودعت المصادر إلى ضرورة تكثيف برامج التوعية الصحية، وتعزيز خدمات الصحة الإنجابية، وتوفير بيئة آمنة تحمي اللاجئين، مع إيلاء اهتمام خاص بحماية النساء والفتيات من الاستغلال، للحد من تفشي الأمراض المنقولة جنسياً في معسكرات اللجوء.
وأشارت إلى أن المخيمات تعاني من اكتظاظ شديد ونقص في الغذاء والمياه والخدمات الصحية، فيما تتكرر حوادث الحرائق بسبب هشاشة البنية التحتية واعتماد معظم المساكن على مواد قابلة للاشتعال مثل القش والخشب والبلاستيك.