عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

سهير علدالرحيم | خلف الكاميرا: وزير الخارجية السوداني والمصري في جلسة مجلس السلم الأفريقي

جلسة مجلس السلم الأفريقي: وزير الخارجية السوداني يرد والمصري يصرّ

 

جلسة مجلس السلم الأفريقي: وزير الخارجية السوداني يرد والمصري يصرّ

 

متابعات –عاجل نيوز 

حضرت سهير عبد الرحيم جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي، وسجلت عدة ملاحظات حول حضور ومواقف وزراء الخارجية السوداني والمصري خلال الجلسة.

وصل موكب وزير الخارجية السوداني، السفير محي الدين سالم، وطاقم البعثة والسفارة السودانية في إثيوبيا مبكراً قبل بدء الجلسة بنصف ساعة، وحظي الوزير باستقبال حافل من نظرائه وأعضاء البعثات الدبلوماسية، ما يعكس قاعدة شعبية طيبة له في المنطقة.

اكتظت القاعة بالحضور من وزراء خارجية دول الاتحاد الأفريقي والدبلوماسيين ووسائل الإعلام ووكالات الأنباء المحلية والأجنبية، في مشهد يعكس أهمية الجلسة.

تميزت كلمة وزير الخارجية المصري بالقوة والحدة، متجاوزاً العبارات الدبلوماسية التقليدية، حيث كرر “الحكومة الشرعية الوحيدة في السودان” و”ميليشيا الدعم السريع”، وأظهر حماسة كبيرة لدرجة شعور البعض أنه قد يهتف داخل القاعة “جيش واحد، شعب واحد”.

ورغم حماسه، نسي الوزير المصري اسم رئيس الوزراء السوداني البروفيسور كامل إدريس، فصمت للحظة قبل أن يحاول تصحيحه قائلاً “بروفيسور أدريس”، ثم أشار مرافقه إلى الاسم الصحيح، ليعود الوزير ويقول “كامل إدريس”.

أما كلمة وزير الخارجية السوداني فكانت شاملة، استعرض فيها قرارات أكتوبر التصحيحية، واستقالة عبدالله حمدوك، واندلاع الحرب، وتعيين حكومة كامل إدريس. واستنكر اختلال المعايير في الاتحاد الأفريقي بسخرية، .

مؤكداً أن توصيف الانقلاب وفق ميثاق الاتحاد لا ينطبق على قرارات 25 أكتوبر، لأن الانقلاب هو الاستيلاء على السلطة من حكومة منتخبة، وهو ما لم يحدث مع حمدوك وكامل إدريس، اللذين تم تعيينهما وليس انتخابهما.

تحدث الوزير السوداني من مقعده، مما أحدث بعض الربكة لطواقم التصوير التي لم تتمكن من توثيق الكلمة من بدايتها. وعقب انتهاء كلمته، ضجت القاعة بالتصفيق، وأغلقت الجلسة، وطُلب من وسائل الإعلام مغادرة القاعة.

وفي لحظة تذكارية لطاقم السفارة السودانية، طلب الوزير من سهير عبد الرحيم الانضمام إليهم أثناء التقاط الصورة، شعرت بالحرج قليلاً كونها ليست ضمن طاقم السفارة، لكنها أكدت روح الالتقاء في الهم الوطني الواحد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.