عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

انقلاب المحاميد على ال دقلو… هل سيسيطر موسى هلال على شمال دارفور⁉️

فرار المحاميد لموسى هلال يحرق مشاريع مليشيا دقلو العسكرية

المليارات الإماراتية ومعدات القتال تتحول لعبء بعد فرار المحاميد

متابعات – عاجل نيوز

شهدت دارفور تحوّلًا مفصليًا على الأرض، إذ غادر أبناء المحاميد مليشيا دقلو والتحقوا بناظرهم موسى هلال في شمال دارفور، مصطحبين معهم متحركات ومعدات قتالية أُدخلت سابقًا بدعم إماراتي لفرض واقع بالقوة.

ويشير المراقبون إلى أن المليارات صُرفت على منظومات دفاع جوي، مدرعات، طائرات مسيّرة ومتحركات قتالية، لكنها جميعها تحولت إلى عبء على الميليشيا بعد خذلان المحاميد.

وحسب المصادر الميدانية، فقد ظهرت الفضائح أمام المنظمات الدولية ووسائل الإعلام، ما يفضح هشاشة المشاريع المبنية على المليشيات بدلًا من المؤسسات الرسمية.

فشل الرهان على القوة مقابل الولاء المحلي

توضح الوقائع أن المشاريع العسكرية التي تراهن على المليشيات ليست فقط فاشلة على الأرض، بل تتحول إلى عبء مالي وميداني كبير. وعندما سقط الرهان في السودان.

تم نقل جزء من هذه القوة إلى إثيوبيا، إلا أن إشعال الحرائق في الجوار لم يخلق نفوذًا دائمًا، مؤكداً أن الحروب التي تُدار بالوكلاء تحرق الدول لكنها لا تحرق من يشعلها من بعيد.

الدرس الاستراتيجي للشعوب والدول

الحادثة تكشف أن الشعوب المحلية هي التي تدفع الثمن الأول والأخير لمشاريع تقوم على الفوضى والانقسامات، وأن الأموال الطائلة التي تُنفق على الأسلحة والمعدات تصبح عديمة الجدوى إذا فقد الدعم الشعبي المحلي.

ويشير المحللون إلى أن المشاريع التي تراهن على الفوضى وعدم الاستقرار الداخلي تنتهي دائمًا بخسائر مضاعفة، في حين تحقق القوى الخارجية المصممة على استثمار النزاع مصالحها دون أي مخاطرة مباشرة.

الواقع الجديد في شمال دارفور

مع انضمام المحاميد لموسى هلال، يصبح الوضع الميداني لصالحه في شمال دارفور، بينما تواجه مليشيا دقلو انهيارًا داخليًا وفقدانًا للنفوذ الميداني.

وتؤكد التطورات الأخيرة أن القوة لا تُبنى على الرهانات الخارجية فقط، بل على الولاء المحلي والتنظيم المؤسسي.

وبحسب المصادر، فإن الموقف الجديد سيُحدث هزة استراتيجية في دارفور، ويعيد رسم معادلات النفوذ على الأرض بين الأطراف المتصارعة، في وقت يتابع فيه المراقبون المحليون والدوليون هذه التحولات عن كثب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.