وبدأت الانشقاقات | وزير دفاع تشاد السابق يفجّرها | اتهامات صادمة تربط نجامينا بحرب السودان
اتهامات لتشاد بالتورط في القتال بالسودان
وزير الدفاع التشادي السابق يتحدث عن تجنيد قسري وإرسال مقاتلين إلى دارفور ويصف ما جرى بأنه “اتجار بالبشر”
متابعات – عاجل نيوز
فجّر وزير الدفاع التشادي الأسبق محمد نور عبد الكريم جدلًا واسعًا بعد توجيهه اتهامات مباشرة للسلطات في بلاده بتنظيم عمليات تجنيد قسري استهدفت شبانًا من قومية “التاما”، وإرسالهم للقتال ضمن صفوف قوات قوات الدعم السريع داخل السودان.
ووجّه المسؤول التشادي السابق انتقادات حادة للرئيس محمد إدريس ديبي، معتبرًا أن ما حدث يمثل “انخراطًا غير معلن” في النزاع السوداني، عبر تجنيد مئات الشباب والزجّ بهم في جبهات القتال، بحسب ما أورده في تصريحات تداولتها منصات إعلامية وسياسية في المنطقة.
وأشار عبد الكريم إلى أن عمليات التجنيد – التي قال إنها جرت في إقليم وادي فيرا شرقي تشاد – شملت حملات اعتقال ونقل جماعي للشباب، قبل إرسالهم عبر الحدود إلى مناطق القتال في إقليم دارفور.
وذكر أن عدد من جرى تجنيدهم بلغ أكثر من ألف شاب، متحدثًا عن سقوط قتلى منهم خلال معارك قال إنها دارت في منطقة “جرجيرا”، دون صدور تأكيد مستقل لهذه الأرقام من جهات دولية أو أممية.
كما أشار إلى ما وصفه بوجود تسجيلات مصوّرة تُظهر مقاتلين يرتدون زيًا عسكريًا تشاديًا داخل مدن سودانية، بينها نيالا وبابنوسة، معتبرًا أن ذلك يطرح تساؤلات حول طبيعة الحضور العسكري العابر للحدود في الحرب السودانية.
ووصف الوزير السابق هذه الممارسات – وفق روايته – بأنها ترقى إلى “الاتجار بالبشر” واستغلال الفئات الهشة في صراع إقليمي معقّد، داعيًا إلى فتح تحقيق دولي مستقل لكشف ملابسات ما جرى وتحديد المسؤوليات.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق تصاعد الجدل حول الأبعاد الإقليمية للحرب في السودان، خاصة مع الطبيعة الحدودية المفتوحة بين غرب السودان وشرق تشاد، حيث تتداخل القبائل وحركات النزوح ومسارات التهريب، ما يجعل المنطقة إحدى أكثر ساحات النزاع حساسية وتشابكًا أمنيًا.