موهوزي كاينيروغابا يطالب بتمويل عبر الاتحاد الأفريقي ويثير جدلاً واسعاً.
متابعات – عاجل نيوز
أطلق قائد الجيش الأوغندي، موهوزي كاينيروغابا، تصريحات جديدة دعا فيها الزعماء الأفارقة وشعوب القارة إلى دعمه في جمع تمويل عبر الاتحاد الأفريقي، من أجل مساندة قوات الدفاع الشعبية الأوغندية في مواجهة قوات الدعم السريع بالسودان.
وقال كاينيروغابا، وهو نجل الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، إن الدعم المطلوب سيمكنه من التحرك عسكرياً، مضيفاً في منشورات متفرقة أن قواته قادرة على حسم المعركة إذا توفرت الإمكانات اللازمة. كما أبدى استعداده للتنسيق مع الجيش الشعبي في جنوب السودان في هذا السياق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل جدل متكرر حول مواقف قائد الجيش الأوغندي، إذ سبق أن أثارت منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي ردود فعل رسمية، دفعت جهات حكومية في أوغندا إلى التأكيد بأن آراءه لا تمثل الموقف الرسمي للدولة. وكان قد أدلى في وقت سابق بتصريحات تتعلق بالعاصمة السودانية الخرطوم، ما تسبب آنذاك في احتجاجات رسمية.
وفي أحدث تعليقاته، أشار كاينيروغابا إلى أحداث مدينة الفاشر العام الماضي، معتبراً أن ما جرى هناك يستوجب رداً، ومؤكداً أن من وصفهم بالمتورطين سيدفعون الثمن.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تفتح باباً واسعاً للتساؤلات حول طبيعة الدور الإقليمي في الأزمة السودانية، خاصة مع حساسية التوازنات في منطقة شرق أفريقيا.
كما تثير تساؤلات بشأن مدى انعكاس هذه المواقف على العلاقات الدبلوماسية بين الدول المعنية، في ظل استمرار الأزمة وتعقيداتها السياسية والعسكرية.
وتبقى المواقف الرسمية للحكومة الأوغندية والاتحاد الأفريقي محل ترقب، وسط دعوات إقليمية ودولية متزايدة لخفض التصعيد والبحث عن مسارات تضمن الاستقرار في السودان والمنطقة.