روايات عن “رجل الظل”.. مهمة استخبارية خلف خطوط القتال
قصة شاب نفّذ مهام رصد سرية شمال بحري خلال الحرب
قصة شاب نفّذ مهام رصد سرية شمال بحري خلال الحرب
متابعات – عاجل نيوز
كتب القائد بلواء البراء علي صلاح الدين روايات عن شابٍ عمل في صمت بعيدًا عن الأضواء، نُسبت إليه مهام رصد ومتابعة دقيقة داخل مناطق شمال بحري، وذلك ضمن أنشطة استخبارية هدفت إلى مراقبة التحركات المسلحة وجمع المعلومات الميدانية خلال فترات التصعيد.
وبحسب هذه الروايات، تولّى الشاب مهمة تركيب كاميرات مراقبة في طرق رئيسية وفرعية، حيث جرى تثبيتها على أعمدة ومبانٍ مرتفعة، لتوفير متابعة مستمرة لحركة الآليات ونقاط التمركز ومواقع الإمداد، مع قيامه بأعمال الصيانة الدورية بنفسه لضمان استمرار البث والرصد.
مراقبة ميدانية معقّدة
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هذه الأنشطة جرت بتنسيق مع جهات أمنية في منطقة أم درمان، حيث استُخدمت وسائل الرصد لتكوين صورة ميدانية لحظية عن التطورات، في أسلوب يعتمد على المراقبة التقنية بدل المواجهة المباشرة.
عملية استدراج مثيرة للجدل
كما تحدثت الروايات عن عملية وُصفت بـ«النوعية»، جرى خلالها استدراج أحد القادة الميدانيين عبر إيهامه بتأمين ممر آمن للخروج من المنطقة، قبل أن يتم توقيفه لاحقًا.
وتقول المصادر إن العملية حظيت بإشادة من قيادات عسكرية، من بينها الفريق أول ركن ياسر العطا، دون صدور تفاصيل رسمية موثقة حولها.
نهاية هادئة لدور استثنائي
وبعد فترة من النشاط المكثف، غادر الشاب العاصمة مبتعدًا عن العمل الميداني، واختار حياة مدنية بسيطة في إحدى الولايات، حيث يعمل – وفق الروايات ذاتها – في مهنة النقل الخفيف داخل الأسواق، مفضّلًا عدم الظهور الإعلامي أو الحديث عن تجربته.
ويرى متابعون أن مثل هذه القصص، سواء كُشف عنها لاحقًا أو ظلت في إطار الشهادات غير المعلنة، تعكس جانبًا خفيًا من النزاعات الحديثة، حيث تلعب المعلومات والمراقبة دورًا حاسمًا يوازي تأثير السلاح في الميدان.