تورط عناصر أجنبية في استهداف معاقل الشيخ موسى هلال بالدعم السريع
متابعات –عاجل نيوز
أكدت مصادر ميدانية مشاركة مرتزقة من الجنوب في الهجوم الذي استهدف منطقة مستريحة، معقل الشيخ موسى هلال، ضمن مشروع كان يهدف لتجريد القبائل التقليدية من مقومات قوتها، وتعزيز نفوذ الدعم السريع في دارفور.
وقالت المصادر إن هؤلاء المرتزقة تم استقدامهم لدعم العمليات العسكرية وفرض السيطرة على الأرض، بالتوازي مع جهود إعادة ترتيب مراكز القوة بين القبائل والمكونات المحلية، مستفيدين من خلل التوازن في القوى التقليدية.
وأضافت المصادر أن هذا الهجوم أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، بينهم قيادات محلية، وأكدت أنه جاء ضمن استراتيجية طويلة الأمد اعتمدت على الضغط العسكري والتجنيد الممنهج لتعزيز نفوذ الدعم السريع في الإقليم.
وتشير التحليلات إلى أن مشاركة عناصر أجنبية في النزاعات المحلية يعكس رغبة في استخدام خبراتهم القتالية لتسريع السيطرة على المناطق المستهدفة، وإضعاف أي مقاومة قبلية أو محلية قد تعرقل تنفيذ المخططات العسكرية والسياسية للدعم السريع.
تورط مرتزقة جنوبيون في الهجوم على مستريحة يمثل استمرارًا لاستراتيجية الدعم السريع في تعزيز سيطرته على دارفور، عبر مزيج من القوة العسكرية والهيمنة الاقتصادية والسياسية على القبائل المحلية.