دبلوماسي أمريكي: لا هدنة في السودان حتى تصبح كردفان خالية من الدعم السريع
كردفان محور الحسم: الدعم السريع يعيق جهود الهدنة في السودان
تحليلات عسكرية تكشف عن انقطاع الإمدادات وتوسع جبهة النيل الأزرق وتأثيرها على مسار الحرب
متابعات –عاجل نيوز
أكد الدبلوماسي الأمريكي السابق والمحلل المستقل في شؤون السلام والأمن والحوكمة في أفريقيا، كاميرون هدسون، أنه لن يكون هناك أي نقاش جدي حول هدنة في السودان إلا بعد أن تصبح ولاية كردفان آمنة وخالية تمامًا من قوات الدعم السريع. وأضاف هدسون: “مع اقتراب موسم الأمطار، يظل من الغريب فصل جهود السلام الدولية تمامًا عن ما يحدث على الأرض.”
قراءة عسكرية وتحليل ميادين القتال
أشار الخبير العسكري التركي يوسف أكبابا إلى أن انهيار البنية التحتية للدفاع الجوي لقوات الدعم السريع قد يجعل تحرير السودان وشيكًا، فيما رصد موقع BBC تقدّم الجيش بفعل انقطاع خطوط الإمداد القادمة من ليبيا إلى كردفان، والتي استهدفتها طائرات مسيرة تركية انطلقت من مهبط قرب الحدود السودانية المصرية.
تزايد التدخل الإقليمي وتوسيع جبهة النيل الأزرق
كشفت تحقيقات نيويورك تايمز ووكالة رويترز عن زيادة التورط المصري في الحرب خلال الأشهر الستة الماضية، نتيجة المخاوف من تقدم قوات الدعم السريع في دارفور.
كما تُظهر الهجمات الأخيرة التي قادتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في ولاية النيل الأزرق جنوب شرق كردفان محاولة لفتح جبهة جديدة لموازنة الضغوط على قوات الدعم السريع في كردفان.
تقع النيل الأزرق على شريط حدودي حساس بين إثيوبيا وجنوب السودان، وقد اتهم الجيش السوداني الدولتين بالسماح لميليشيا الدعم السريع بشن هجمات من أراضيهما، وهو ما نفته الدولتان رسميًا، إلى جانب نفي الإمارات العربية المتحدة تمويلها معسكر تدريب لقوات الدعم السريع في إثيوبيا.
موازنة القوى على الأرض
يرى المحللون أن تحركات الدعم السريع وحلفائه من الحركة الشعبية – شمال تهدف جزئيًا لفتح جبهة جديدة في النيل الأزرق لموازنة الضغط العسكري على قواتهم في كردفان، ما يزيد من تعقيد جهود السلام ويجعل مستقبل أي هدنة مشروطًا بتغيير واقع القوى على الأرض.