عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما .

إعتقال ناجي مصطفى بتوجيه من مسؤول كبير في الدولة تصفية حسابات ليس إلا ❓️

رأي عثمان العطا في قضية ناجي مصطفى

رؤية تدعو للاحتكام للمحكمة وترسيخ العدالة

 

متابعات – عاجل نيوز

في تناول مباشر وصريح، يطرح الكاتب عثمان العطا رؤيته بشأن قضية ناجي مصطفى، مؤكداً أنه ليس من متابعيه ولا من محبيه، غير أن الموقف المبدئي – كما يقول – يفرض الدفاع عن سيادة القانون فوق أي اعتبارات أخرى.

يرى العطا أن إصدار أمر باعتقال شخص وحبسه دون تقديمه للمحكمة لا ينسجم مع الأصول القانونية الراسخة، حتى في حال الخطأ.

ويشدد على أن الخطأ – إن وُجد – يُعالج عبر القضاء، لا عبر قرارات تقديرية تُغلق باب التقاضي.

فالقانون، في نظره، هو الفيصل، وهو الطريق الوحيد الذي يحفظ للدولة هيبتها وللمواطنين حقوقهم.

ويؤكد الكاتب أنه لا يميل إلى إضعاف مؤسسات الدولة التنفيذية أو الأمنية أو العدلية، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، لكنه يميز بوضوح بين دعم مؤسسات الدولة وبين تبرير أي إجراء لا يستند إلى مسار قضائي معلن.

بالنسبة له، قوة الدولة لا تُقاس بقدرتها على الحبس، بل بقدرتها على إحالة الخصوم إلى محاكم عادلة تُصدر أحكامها وفق بينات واضحة.

ويمضي العطا في طرحه قائلاً إن الانتصار للنفس من قبل أي مسؤول رفيع، والإصرار على حبس شخص دون محاكمة، يبعث برسالة سلبية تمس الأعراف القانونية وأخلاق المجتمع السوداني التي تقوم على العدالة والاحتكام للمؤسسات.

ويضيف أن الاتهامات، مهما بلغت حدتها، يمكن الرد عليها ببيان رسمي، أو بتصريح صحفي، أو ببلاغ قانوني في إطار الجرائم المعلوماتية، دون الحاجة إلى تعطيل المسار القضائي.

وفي ختام رؤيته، يشدد الكاتب على أن مواجهة التحديات الكبرى التي تعيشها البلاد تتطلب ترسيخ الثقة في مؤسسات العدالة، لا إضعافها. فالمحكمة – في تقديره – هي المكان الطبيعي للفصل في الاتهامات، وهي الضامن لحقوق الجميع، دولةً وأفراداً.

ومن هنا، فإن إحالة القضية إلى القضاء العلني تظل الخيار الذي يحفظ هيبة الدولة ويصون كرامة القانون في آن واحد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.