إخفاق الدفاعات الجوية الإماراتية أمريكية الصنع في اعتراض الصواريخ الإيرانية
إخفاق الدفاعات الجوية الإماراتية أمريكية الصنع أمام الصواريخ الإيرانية
خبير عسكري: سرعة الصواريخ وقِصر المسافة قلّصا زمن الاستجابة
متابعات – عاجل نيوز
قال الخبير العسكري محمد مصطفى إن أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية أمريكية الصنع واجهت تحدياً كبيراً في اعتراض الصواريخ الإيرانية خلال التطورات الأخيرة، معتبراً أن طبيعة الهجمات وسرعتها لعبتا دوراً حاسماً في تقليص فاعلية الاعتراض.
وأوضح مصطفى أن الإمارات تعتمد على منظومات دفاعية متطورة من بينها نظام THAAD، ومنظومة Patriot، وهي أنظمة مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات على ارتفاعات مختلفة، إلا أن الصواريخ الفرط صوتية أو ذات المسارات المعقدة تفرض واقعاً عملياتياً مختلفاً.
وأشار إلى أن القرب الجغرافي بين الإمارات وإيران يُعد عاملاً مؤثراً في معادلة الدفاع الجوي، إذ يقلص زمن الإنذار المبكر ويجعل فترة اتخاذ القرار قصيرة للغاية، ما يضع ضغطاً كبيراً على أنظمة الرصد والاعتراض.
وأضاف أن أي منظومة دفاعية، مهما بلغت درجة تطورها، تحتاج إلى وقت كافٍ لاكتشاف الهدف وتتبع مساره وإطلاق الصاروخ الاعتراضي.
وبيّن الخبير أن التطور المتسارع في تقنيات الصواريخ الهجومية يقابله سباق موازٍ في تطوير وسائل الدفاع، إلا أن ميزان الفاعلية يتأثر بعوامل متعددة تشمل كثافة الهجوم، وزوايا الإطلاق، والتشويش الإلكتروني، إضافة إلى الجاهزية التكتيكية.
وأكد مصطفى أن ما حدث يمثل درساً عسكرياً مهماً في بيئة التهديدات الحديثة، ويعكس تعقيد المواجهة بين أنظمة هجومية متقدمة ومنظومات دفاع جوي عالية التقنية، مشدداً على أن تقييم الأداء الكامل يتطلب بيانات ميدانية دقيقة وتحليل تقني شامل.