🔴 ماقلتو جيش علي كرتي وحكومة كيزان | الإمارات تعبر عن استنكارها لإغفالها في بيان السودان حول العدوان الإيراني
الإمارات تستنكر إغفالها في بيان السودان حول العدوان الإيراني وتدعو للتضامن العربي
إليك صياغة الخبر وفق المعايير التحريرية المعتمدة مع تضمين العناصر الأساسية:
العنوان الرئيسي:
الإمارات تعبر عن استنكارها لإغفالها في بيان السودان حول العدوان الإيراني
العنوان المكمل:
وزارة الخارجية الإماراتية تؤكد ضرورة التضامن العربي والمواقف الواضحة ضد الاعتداءات
العنوان المهيأ لمحركات البحث (SEO):
الإمارات تستنكر إغفالها في بيان السودان حول العدوان الإيراني وتدعو للتضامن العربي
الوصف التعريفي (Meta Description):
الإمارات تعبر عن استنكارها لعدم تضمينها في بيان وزارة الخارجية السودانية بشأن إدانة العدوان الإيراني، مؤكدة أهمية التضامن العربي.
الكلمة المفتاحية: استنكار الإمارات لبيان السودان
أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن استنكارها لعدم تضمينها في بيان وزارة الخارجية السودانية المتعلق بإدانة العدوان الإيراني الأخير، والذي ذكر عدداً من الدول المتضررة دون الإشارة إلى الإمارات، رغم ما تعرضت له من اعتداءات مباشرة.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن الالتزام بمبادئ التضامن العربي والمواقف الموحدة في إدانة أي اعتداء يمس سيادة الدول وأمنها أمر أساسي، مشددة على ضرورة عدم الانتقائية أو الإغفال في معالجة هذه القضايا.
وأشارت الإمارات إلى أن مواقف الدول العربية يجب أن تعكس الوحدة والتضامن في مواجهة التهديدات الإقليمية، بما يضمن حماية مصالح الدول الشقيقة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا التصريح في ظل توترات إقليمية متصاعدة بسبب الاعتداءات الإيرانية على أراضي بعض الدول العربية، حيث دعت الإمارات كافة الأطراف إلى اعتماد مواقف واضحة ومتسقة تتفق مع قواعد القانون الدولي وحقوق الدول في الدفاع عن سيادتها.
فيما يلي ثلاث فقرات مركّزة تلخّص الاتهامات المتداولة ضد دولة الإمارات بشأن دعم مليشيا قوات الدعم السريع في السودان، استنادًا إلى تقارير ومواقف سودانية ودولية:
وكان الحكومة السودانية قد اتهمت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل صريح بتقديم دعم مادي واستراتيجي لمليشيا قوات الدعم السريع، وهي جماعة مسلّحة شاركت في حرب أهلية مستمرة منذ أبريل 2023 ضد الجيش السوداني.
وترى الخرطوم أن هذا الدعم يخرق القانون الدولي والدستور السوداني، لأن الإمارات تسعى من خلاله إلى تقوية طرف مسلّح على حساب شرعية الدولة، ما أسهم في إشعال الحرب الداخلية وتدمير البنية التحتية وقتل آلاف المدنيين خلال السنوات الثلاث الماضية.
وقد وردت هذه الاتهامات في بيانات حكومية رسمية وبيانات وزير الخارجية التي طالبت أبوظبي بوقف تدخلها في الشؤون السودانية وإنهاء أي دعم لقوات الدعم السريع.
وترتكز الاتهامات الدولية على تقارير حقوقية موثوقة تفيد بتزويد قوات الدعم السريع بأسلحة متقدمة من مصادر يُعتقد أن الإمارات لعبت دورًا في إدخالها إلى الصراع.
وفق منظمة العفو الدولية (Amnesty International)، تم توثيق استخدام أسلحة صينية عالية التقنية في هجمات قوات الدعم السريع في شمال دارفور، وتشير الدلائل إلى أن هذه الأسلحة وصلت إلى المليشيا عبر الإمارات، وهو ما يشكّل انتهاكًا واضحًا لحظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة ومساهمة في استمرار النزاع الدموي.
وفي أيديولوجيا النقد الشعبي والسياسي، ربطت تقارير وتحقيقات عديدة بين دعم الإمارات لـ«الدعم السريع» وبين أهداف جيوسياسية ومصالح اقتصادية في المنطقة واستغلال حالة الانقسام في السودان لتحقيق نفوذ أوسع.
وضع هذا الدعم في سياق تصعيد الصراع ثلاث سنوات متواصلة أدّت إلى نزوح ملايين المدنيين وفي بعض ولايات البلاد اتُهمت قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم خطيرة ضد السكان، ما عزز مطالبات سودانية ودولية بوقف أي تدخل خارجي في الحرب الداخلية وفرض احترام سيادة الدولة السودانية.