🔴 عاجل كتمت | الإنتربول يصدر نشرة حمراء ضد عبد الرحيم دقلو
الإنتربول ومجلس الأمن يلاحقان عبد الرحيم دقلو
تعميم دولي لمنع تنقل القيادي في الدعم السريع وتنفيذ قرارات مجلس الأمن والأوروبي
متابعات – عاجل نيوز
أصدرت منظمة الشرطة الجنائية الدولية الإنتربول نشرة حمراء بحق عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد الدعم السريع في السودان، في نطاق ما يسمى «النشرات الخاصة» المرتبطة بتنفيذ عقوبات دولية صادرة بحقه من لجنة الجزاءات التابعة لمجلس الأمن الدولي.
وتطالب النشرة الدولية الأجهزة الأمنية في 196 دولة عضو بمنع تنقل دقلو وإلقاء القبض عليه تنفيذًا لقرارات عقابية صدرت بحقه ضمن آلية مشتركة بين الإنتربول والأمم المتحدة، في ضوء تورطه المزعوم في أعمال تهدد السلام والأمن والاستقرار في إقليم دارفور.
تفاصيل النشرة والإجراءات المتخذة
بحسب الإخطار، فإن الإجراءات الدولية المرتبطة بهذا التعميم تشمل:
- منع سفره خارج حدود الدول الأعضاء في الإنتربول.
- تجميد أصوله المالية وحظر الوصول إلى ممتلكاته وحساباته في الأسواق الدولية.
- منع أي دعم عسكري أو تقني له، بما في ذلك حظر توريد الأسلحة أو الاستفادة من أي موارد تم تسميته عليها.
- منعه من التنقل داخل الدول الأعضاء وإلقاء القبض عليه وتسليمه للسلطات المختصة، إذا ما تم ضبطه.
وتُعد النشرات الخاصة إجراءً قانونيًا منسقًا بين الإنتربول ومجلس الأمن، يستند إلى العقوبات التي أقرّها مجلس الأمن بحق دقلو وزملائه في قوات الدعم السريع، .
بمن فيهم جدو حمدان أحمد والفتح عبد الله إدريس وتيجاني إبراهيم موسى محمد، في إطار الإجراءات المفروضة على الأفراد الذين يُشتبه في تورّطهم بأعمال عنف وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
عقوبات الأمم المتحدة الصادرة بحقه
صدر القرار الأممي وفق قرار مجلس الأمن 1591 (2005)، والذي أضاف أسماء القادة الأربعة إلى قائمة الجزاءات الدولية، وفرض عليهم عقوبات شملت تجميد الأصول وحظر السفر،.
وذلك على خلفية مشاركتهم المزعومة في هجمات وجرائم في إقليم دارفور، لا سيما ما حدث في مدينة ﭬاشر في أكتوبر 2025، والتي رصدت تقارير دولية بأنها شملت عمليات قتل جماعي وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
العقوبات الأوروبية والتدابير الإضافية
إلى جانب العقوبات الأممية، سبق للاتحاد الأوروبي أن فرض عقوبات على عبد الرحيم دقلو، تضمنت حظر دخوله إلى الاتحاد وتجميد أصوله هناك، استنادًا إلى دوراته القيادية في الصراع والاتهامات المرتبطة بالعنف القسري وانتهاكات حقوق الإنسان.
متابعة دولية متواصلة
وتأتي إجراءات الإنتربول ضمن جهود دولية متصاعدة لملاحقة قادة الجماعات المسلحة المتورطة في النزاع بالسودان،.
بعد أن واجهت تلك الجماعات دعوات متكررة من مؤسسات دولية لضمان المساءلة والمحاسبة أمام العدالة الدولية، وفق ما تؤكده بيانات عقوبات مجلس الأمن وخطط التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في دول العالم.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تمثل تكثيفًا للضغط القانوني الدولي على عناصر يشتبه في مشاركتهم في أعمال تهدد الأمن والاستقرار، وقد تساهم في تقييد قدراتهم على التحرك بحرية وتعزيز إمكانية محاسبتهم مستقبلاً أمام آليات العدالة الدولية.