إسرائيل تخترق طهران بكاميرات وذكاء اصطناعي
كشف آلية الاختراق الإسرائيلي لطهران باستخدام كاميرات وذكاء اصطناعي
شبكة متقدمة تحدد الأهداف وتنسق ضربات دقيقة
متابعات– عاجل نيوز
الباحث د. مزمل أبو القاسم، أن إسرائيل طوّرت نظامًا استخباراتيًا متقدمًا يعتمد على اختراق كاميرات المرور في طهران ودمجها مع منظومة ذكاء اصطناعي متطورة، لبناء شبكة دقيقة لتحديد الأهداف داخل العاصمة الإيرانية.
ووفقًا للتقرير، فإن الكاميرات المخترَقة منذ سنوات وفّرت رؤية مباشرة لأنماط الحركة داخل المدينة، ما ساعد على رسم خريطة تفصيلية لطهران، تم دمجها ضمن نظام أوسع وُصف بـ”آلة إنتاج أهداف”، .
قادرة على معالجة كميات هائلة من المعلومات، تشمل الاستخبارات البصرية والبشرية، واعتراض الاتصالات، وصور الأقمار الصناعية، وصولاً إلى تحديد إحداثيات دقيقة للأهداف.
وأشار التقرير إلى أن النظام، الذي جرى تطويره على مدى عقد كامل، يتطلب إشرافًا بشريًا من محللين وتقنيين للمصادقة على قرارات الاستهداف وضبط العمليات، مؤكدًا أن هذه القدرات مكّنت إسرائيل سابقًا من تنفيذ عمليات نوعية داخل إيران، .
منها اغتيال علماء ومسؤولين نوويين، وسرقة أرشيف نووي، إضافة إلى ضربات عسكرية مؤثرة خلال مواجهة استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي.
ولفت التقرير إلى أن النظام استُخدم ضمن تنسيق استخباراتي وعسكري مشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة، في ضربات واسعة استهدفت قيادات إيرانية بارزة، ما يعكس عمق الاختراق الاستخباراتي داخل إيران.
كما أشار التقرير إلى أن فاينانشال تايمز كشفت بعض تفاصيل المخطط لأول مرة، في وقت تتواصل فيه التداعيات السياسية والعسكرية للتصعيد بين الطرفين، لتسلط الضوء على قدرة التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي على إعادة رسم موازين القوة في النزاعات الإقليمية.