دعوة لإطلاق سراحه وإبعاده عن العمل العسكري
متابعات – عاجل نيوز
أوضح الصحفي الهندي عزالدين أن موقفه الشخصي من الناشط العسكري والسياسي الناجي عبد الله، مؤكدًا أن الأخير لا يمثل الإسلاميين في السودان، ولم يكن عضوًا في المؤتمر الوطني خلال عهد الرئيس السابق عمر البشير، بل كان آخر انتماء له سياسيًا ضمن المؤتمر الشعبي المعارض.
وأشار عزالدين إلى أن مشاركة الناجي في القتال ضد مليشيا الدعم السريع في الجزيرة والخرطوم وكردفان عمله له أجره الشرعي، لكنه لا يعكس موقف أي تيار سياسي أو خط فكري للإسلاميين، كما أنه لا يمثلهم في أي موقف إقليمي أو دولي.
الإسلاميون والحرب الإقليمية
وأكد التقرير أن الإسلاميين في السودان، وفق المعلومات المتوفرة، يعارضون الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لكنهم في الوقت نفسه يعلنون دعمهم لكل من المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والبحرين ضد أي اعتداء محتمل، وهو ما يوضح الفصل بين المواقف الإقليمية والسياسات الداخلية للسودان.
دعوة مباشرة للجيش والمستنفرين
وجه عزالدين دعوة صريحة إلى قيادة الجيش السوداني لإطلاق سراح الناجي عبد الله، وتسريحه من كتائب المستنفرين، وإبعاده عن أي عمل عسكري. كما ناشد قادة المستنفرين عدم إعلان أي مواقف سياسية خارج إطار المعركة الوطنية ضد مليشيا الدعم السريع.
يُظهر هذا التقرير محاولة لضبط الإيقاع السياسي داخل معسكر المؤيدين للجيش، وتفادي اختلاط الرسائل العسكرية بالمواقف السياسية أو الإقليمية، خصوصًا في مرحلة حرجة تشهد تعقيدات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويبقى السؤال: هل ستؤدي هذه الدعوة إلى إعادة ترتيب الخطاب السياسي داخل المعسكر، أم أنها ستظل موقفًا شخصيًا يعكس وجهة نظر فردية في سياق الجدل القائم حول الناجي عبد الله؟