ميليشيا الدعم السريع تحرق أم كريدم وتطلق النار
تصعيد جديد في شمال كردفان وسط اتهامات بانتهاكات واسعة بحق المدنيين
تصعيد جديد في شمال كردفان | الدعم السريع يحرق أم كريدم
متابعات – عاجل نيوز
شهدت قرية أم كريدم بولاية شمال كردفان، الخميس، تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد تعرضها لهجوم مسلح نُسب إلى ميليشيا الدعم السريع، أسفر عن إحراق منازل المواطنين وإطلاق النار عليهم ونهب ممتلكاتهم.
ووفق إفادات محلية، اقتحمت عناصر مسلحة القرية في ساعات النهار، وبدأت في إحراق المنازل والقطاطي بصورة متعمدة، وسط حالة من الهلع بين السكان، فيما تناوب أفراد المجموعة على نهب السيارات والمواشي والأموال الخاصة بالأهالي.
إطلاق نار وإصابات متفاوتة
وأكد شهود عيان أن مسلحين أطلقوا النار بشكل مباشر على عدد من المدنيين أثناء محاولتهم الفرار، ما أدى إلى إصابة بعضهم بجروح تراوحت بين الخطيرة والطفيفة، نُقلوا على إثرها لتلقي العلاج في مناطق مجاورة وسط صعوبات في الحركة بسبب الأوضاع الأمنية.
وأفادت المصادر بأن المعتدين اعتدوا بالضرب على عدد من السكان، بينهم كبار سن، قبل أن يواصلوا عمليات الحرق والنهب، تاركين خلفهم دمارًا واسعًا في الممتلكات الخاصة ومساكن المواطنين.
موجة نزوح وتدهور إنساني
أدى الهجوم على أم كريدم إلى نزوح عشرات الأسر نحو القرى والمناطق المجاورة، في ظل مخاوف من تكرار الاعتداءات واتساع رقعة التوتر بولاية شمال كردفان.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة مناطق في كردفان تصاعدًا في وتيرة الاشتباكات والانتهاكات، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويهدد الاستقرار المجتمعي، خاصة في القرى ذات الكثافة السكانية المحدودة والإمكانات الخدمية الضعيفة.
دعوات لوقف الانتهاكات
وطالب ناشطون محليون ومنظمات مجتمع مدني بفتح تحقيق عاجل في ما جرى بقرية أم كريدم، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، وتوفير الحماية للمدنيين، مع تأمين وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.
وتظل الأوضاع الميدانية في محيط القرية غير مستقرة، وسط ترقب لتحركات عسكرية أو بيانات رسمية توضح ملابسات الحادثة وتداعياتها خلال الساعات المقبلة.