محمد ديدان | إحداث ثقب عميق في سفينة أل دقلو الغارقة وأكمال التمركز تمهيداً لاكتساح متبقي كردفان..
قوات العمل الخاص تحقق اختراقاً كبيراً في قوات أل دقلو بكردفان وتستكمل تمركزها الاستراتيجي
اختراق استراتيجي لسفينة أل دقلو الغارقة في كردفان.
متابعات –عاجل نيوز مارس 6, 2026
نفذت قوات العمل الخاص السودانية عمليات نوعية ساحقة في ولاية كردفان، أحدثت ثقباً عميقاً في صفوف قوات المليشيا المعروفة باسم أل دقلو، وأكملت تمركزها التام في المحاور الاستراتيجية تمهيداً للمرحلة الأخيرة لاكتساح المتبقي من مناطق سيطرة المليشيا.
وقال محمد ديدان، الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص، إن العمليات جاءت وفق خطة دقيقة تستهدف تفكيك خطوط تمركز العدو، وإحكام السيطرة على المواقع الحساسة، .
مشيراً إلى أن الهجمات النوعية كانت مركزة ومدروسة لضمان الحد الأدنى من الخسائر في صفوف المدنيين.
وأضاف ديدان في تحليله للموقف: «القواعد التكتيكية التي اعتمدناها سمحت لنا باختراق مواقع المليشيا بسرعة فائقة، وخلقت ثغرات كبيرة في صفوفها.
القاعدين الذين يعتقدون أنهم آمنون يجب أن يسلموا من الآن قبل أن يكتشفهم الرجال في ساعة الصفر. موقفهم لن يكون مقبولاً، ومصيرهم واضح إذا استمروا في التردد».
وأشار الناطق الرسمي إلى أن القوات أكملت تمركزها بالكامل، بما يتيح لها بدء المرحلة النهائية لاكتساح مناطق العدو المتبقية بكردفان، مع الحفاظ على عناصر المفاجأة والقدرة على المناورة في أي اتجاه.
وأوضح أن المرحلة القادمة من العمليات تهدف إلى تحييد أي قدرة عسكرية للمليشيا، وتأمين المدنيين في المناطق المحررة، وتعزيز السيطرة على المحاور الرئيسية في الولاية.
ويؤكد ديدان أن الخطط المتبعة تعتمد على الضغط النفسي والتكتيكي على عناصر المليشيا، بما يدفع من لا يزالون مترددين إلى الاستسلام الطوعي قبل أن تواجههم القوات في ميدان المعركة، مشدداً على أن الوقت الآن لصالح القوات الميدانية، وأن أي تأخير من جانب العدو سيكون له عواقب وخيمة.
وأشار إلى أن القوات مستمرة في عمليات التمشيط والتأمين بعد كل تحرير، لضمان عدم تمكن أي عنصر معادي من إعادة الانتشار أو مهاجمة المدنيين، مؤكداً أن السيطرة على كردفان ستكون حاسمة في القضاء على تهديد المليشيات نهائياً.
وتعتبر هذه العمليات جزءاً من استراتيجية القوات السودانية الشاملة لتعزيز الأمن والاستقرار في كردفان، وتأكيد قدرة الجيش وقوات العمل الخاص على إعادة السيادة والسيطرة على كل المناطق التي كانت تحت سيطرة المليشيات.