صدمة خروج هلال تربك حسابات ال دقلو : أيمن شرار يكشف وضع ابواق المليشيا بعد وصول الشيخ موسى هلال
أيمن شرار يكشف الحقيقة وراء استقبال مناوي للشيخ موسى هلال
الناشط من قبيلة المحاميد يؤكد أن الصدمة الحقيقية كانت خروج الشيخ موسى هلال من مستريحة، وأن الهجوم الإعلامي على مناوي محاولة لتغطية الفشل
متابعات – عاجل نيوز
بعد وصول الشيخ موسى هلال إلى الولاية الشمالية وفي استقباله مني أركو مناوي، انفجرت أبواق دقلو في الميديا بالصياح والهجوم، خاصة بعض أبناء المحاميد الذين باعوا دم أهلهم. كل حديثهم انحصر في نقطة واحدة، استقبال مناوي للشيخ موسى هلال.
هذا الكلام في الميديا لا يمثل ما بداخلهم. الحقيقة مختلفة. الصدمة الحقيقية عندهم كانت خروج الشيخ موسى هلال من مستريحة. كثير منهم كان ينتظر خبر اغتياله هناك وانتهاء الأمر. هذه كانت أمنيتهم. لكن إرادة الله قلبت الموازين وأفشلت كل حساباتهم.
الآن يحاولون تحويل الأنظار نحو مناوي. من يريد الحديث عن مناوي واستقباله للشيخ موسى عليه أولاً أن يتذكر ما حدث عند التفاوض حول اتفاق جوبا.
حميدتي وضع شرطاً واحداً أمام مناوي وبقية القيادات وهو إبعاد مجلس الصحوة من اتفاق جوبا. قالها بوضوح إن أبناء المحاميد هم العدو الحقيقي له، ووصفهم بالمجرمين وطالب بإبعادهم من السلام ومحاربتهم.
بعد توقيع اتفاق جوبا أهدى حميدتي مناوي ورفاقه ستمائة عربة قتالية، ودفع لهم ملايين الدولارات وهذا ما أكده قبل أشهر خرج حميدتي بنفسه وقال إنه كان يدفع للقوات المشتركة ملايين الدولارات من ماله الخاص، وأن إعاشة تلك القوات كانت من ماله الخاص.
في ذلك الوقت لم يظهر بوق واحد من أبواق دقلو لينتقد حميدتي أو يفتح فمه بكلمة واحدة.
اليوم جاؤوا ليحدثونا عن مناوي وهلال.
صياحكم في موضوع مناوي ليس الهدف الحقيقي. نحن نعرف ما يدور في عقولكم جيداً. خروج الشيخ موسى هلال أربك حساباتكم، ولهذا سيرتفع صراخكم أكثر في هذا الطريق.
مناوي يقاتل منذ عام 2003. طوال هذه السنوات لم يفعل في مجتمعاتنا ما فعلته عصابة دقلو.
مناوي لم يسرق سريراً من بادية، ولم ينتهك حرمة امرأة، ولم يقصف البوادي بالطيران المسيّر، ولم يدخل خيمة امرأة ليسرق بطانية أو سريراً.
هذه الأفعال حدثت عندما دخلت قوات دقلو بوادي المحاميد والبني هلبة، واقتحمت منازل النساء ونهبت الممتلكات وانتهكت الحرمات أمام الجميع.
نحن لنا عقول تفهم، ولنا ذاكرة تعود إلى سنوات مضت وتعرف كل ما حدث.
لذلك يقول الناشط والقائد من قبيلة المحاميد أيمن شرار لأبواق دقلو، قبل الهجوم على هلال ومناوي، ارجعوا أولاً إلى اتفاق جوبا. تذكروا الأموال التي دفعت، وتذكروا العربات القتالية الست مائة التي قُدمت.
وجزء من هذه العربات نفسها كان ضمن الوسائل التي ساعدت لاحقاً في إخراج الشيخ موسى هلال.
هل وصلت الفكرة، أم ما زال البعض يحتاج إلى شرح أكثر؟