مصادر أهلية تؤكد تصاعد الاحتقان ونزوح الأهالي في وسط دارفور بعد الحادث
متابعات – عاجل نيوز
أُصيب مواطن برصاص إثر خلاف نشب بين مجموعتين في بلدة أدو كوم، الواقعة على بعد نحو 70 كيلومترًا جنوب شرق زالنجي بولاية وسط دارفور يوم الأربعاء، ما أسفر أيضًا عن إحراق أجزاء واسعة من السوق الأسبوعي في البلدة.
وقال القيادي الأهلي إبراهيم التوم آدم إن الخلاف اندلع بين مجموعتين من المسلحين بسبب هاتف ذكي، ما أدى إلى إصابة المواطن أبو القاسم إبراهيم 25 عامًا إصابة بالغة، وتم نقله إلى مستشفى زالنجي لتلقي العلاج، فيما لا تزال حالة الاحتقان متزايدة في البلدة.
وأوضح التوم أن الإدارات الأهلية بدأت بالتدخل والتواصل مع الإدارة المدنية وقوات الدعم السريع لإرسال قوة إلى المنطقة للفصل بين المجموعتين، بهدف استعادة الأمن وتهدئة الوضع قبل تفاقم الأزمة.
وكشف شاهد العيان موسى إتيه أن الأهالي بدأوا النزوح إلى القرى المجاورة عقب تهديد المسلحين لهم بحرق القرية في حال عدم تعويض صاحب الهاتف وإعادته إليه، معبراً عن تخوف السكان من وقوع خسائر إضافية ونقل بعض الممتلكات والأطفال إلى القرى المجاورة تفاديًا لأي هجوم محتمل.