كاتب صحفي ينفي اتهامات تسريب تحركات الجيش قبل الاشتباك ويؤكد أن القتال كان قد بدأ بالفعل
متابعات –عاجل نيوز
نفى الكاتب الصحفي مزمل أبو القاسم صحة الاتهامات التي تحدثت عن نشر معلومات تتعلق بتحركات القوات المسلحة قبل بدء العمليات العسكرية في مدينة بارا بولاية شمال كردفان، مؤكداً أن الاشتباكات كانت قد اندلعت بالفعل عند نشر المعلومات.
وقال مزمل أبو القاسم إن تحرك القوات باتجاه مدينة بارا بدأ مساء الأربعاء، موضحاً أن أصوات الاشتباكات كانت مسموعة منذ ساعات الصباح الباكر من يوم الخميس على مسافات بعيدة، ما يعني – بحسب تعبيره – أن التحرك لم يعد سرياً كما ادعى بعض المنتقدين.
وأضاف أن النشر الذي جرى بعد منتصف نهار الخميس جاء في وقت كانت فيه القوات قد دخلت بالفعل إلى داخل مدينة بارا، مشيراً إلى أن ما وصفها ببقايا قوات “الجنجويد” كانت قد انسحبت من المدينة بعد المواجهات.
وأوضح الكاتب أن الحديث عن نشر المعلومات قبل تحرك القوات أو قبل بدء الاشتباك “غير صحيح”، مؤكداً أن المعارك لم تكن تجري في ظروف يمكن إخفاؤها، في إشارة إلى أن أصوات الاشتباكات كانت مسموعة في مناطق بعيدة.
وتساءل مزمل أبو القاسم في رده عن الجهة التي تخول لبعض الأفراد التحدث باسم القوات المسلحة أو إصدار توجيهات للصحفيين بشأن ما ينبغي نشره أو الامتناع عنه، مشدداً على أن للجيش ناطقاً رسمياً معتمداً هو الجهة المخولة بإصدار البيانات والتصريحات.
كما أشار إلى أن الشخص الذي انتقد النشر، وفق ما ذكر، ليس ناطقاً باسم القوات المسلحة، متسائلاً عما إذا كان قد حصل بدوره على تفويض رسمي قبل الحديث باسم الجيش أو توجيه الانتقادات للآخرين.
وختم مزمل أبو القاسم حديثه بالتأكيد على احترامه لتضحيات المستنفرين والمقاتلين في المعارك الدائرة، معتبراً أن الخلاف حول النشر الإعلامي يجب أن يقوم على الحقائق لا على ما وصفه بالمعلومات غير الدقيقة أو الاتهامات غير المستندة إلى وقائع.