عاجل نيوز
عاجل نيوز

حمدوك يحذر من خطورة مشاريع قوى الظلام والتطرف في الخليج

حمدوك يحذر من المخاطر على استقرار الخليج

 

رئيس الوزراء السابق يحذر من العدوان الإيراني ويدعو لإنهاء الحرب وحماية النساء في السودان

متابعات – عاجل نيوز

أدان رئيس تحالف صمود، رئيس الوزراء السابق د. عبدالله حمدوك، من مقر إقامته في الإمارات، العدوان الإيراني على الدول العربية، وخاصة دول الخليج، واعتبره خرقًا صارخًا للسيادة الوطنية وحرمة الأراضي.

وقال حمدوك في تغريدة: “لا يوجد ما يبرر هذا الاعتداء على دول عُرفت دومًا بصوت الاعتدال والدعوة إلى السلام”، مؤكدًا كامل التضامن مع الأشقاء في الدفاع عن مواطنيهم والمقيمين على أراضيهم، وذودهم عن سيادتهم وفق القانون الدولي.

وأضاف أن دول الخليج كانت دومًا سندًا لشعب السودان، مستضيفة الملايين من أبنائه، ومشيرة إلى خطورة مشاريع قوى الظلام والتطرف التي تهدد استقرار المنطقة وتجرها إلى مغامرات غير محسوبة العواقب. وأكد أن حماية أمن شعوب المنطقة مسؤولية أخلاقية وسياسية لا تحتمل التسويف.

دور المرأة السودانية في الحرب

وفي مناسبة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)، أشاد حمدوك بدور المرأة السودانية، واصفًا إياها بالمثال الأعلى للصبر والشهامة والصمود.

وأوضح أن النساء السودانيات يواصلن حماية أسرهن والمجتمع، رغم فقدان الأمن والتعرض للعنف والجوع والتشرد، مؤكدًا أن المرأة السودانية حاملة أمل السودان نحو مستقبل أكثر حرية وسلامًا وعدلاً.

كما أوضح تحالف صمود أن النساء السودانيات يتحملن العبء الأكبر من الأزمات الإنسانية الناجمة عن الحرب، بما في ذلك النزوح الداخلي والخارجي، والفقر، وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية، ومع ذلك يستمر دورهن الفاعل في المبادرات المجتمعية والإغاثية، وحماية النسيج الاجتماعي.

دعوة للمجتمع الدولي

وأكد التحالف أن إنهاء الحرب هو الشرط الأساسي لتحقيق الحقوق والعدالة للنساء، وأن أي مسار للسلام لن يكون ذا مصداقية دون مشاركة حقيقية للنساء في كل مراحل صنع القرار.

ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والإقليمية إلى تكثيف الجهود لحماية النساء، وضمان وصول المساعدات والخدمات الأساسية، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وتمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا لبناء مجتمع عادل ومستقر.

واختتم البيان بالتأكيد على أن النساء السودانيات ليسن مجرد ضحايا للحرب، بل هن صانعات للأمل وحاملات لمشروع السلام، وأن إنهاء الحرب هو الخطوة الأولى نحو إنصافهن وضمان حقوقهن الكاملة في المستقبل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.