غضب شعبي أمام مستشفى كسلا التعليمي ومقر الحكومة بعد مقتل فتاة تبلغ 16 عاماً في ظروف وصفت بالوحشية.
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة كسلا شرقي السودان، صباح الاثنين، احتجاجات شعبية أمام مستشفى كسلا التعليمي ومقر أمانة الحكومة، وذلك على خلفية مقتل فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً في حادثة أثارت صدمة واسعة وسط المواطنين.
وبحسب شهود عيان، تجمع عدد من المواطنين وأقارب الضحية أمام المستشفى التعليمي للتعبير عن غضبهم والمطالبة بكشف ملابسات الجريمة وتقديم الجناة إلى العدالة.
وأشار الشهود إلى أن الفتاة تعرضت لاعتداء شديد قبل وفاتها، مؤكدين أن آثار تعذيب واضحة كانت على جسدها، الأمر الذي أدى إلى حالة من الاستياء والغضب في أوساط المجتمع المحلي.
كما أفادت مصادر محلية أن الحادثة وقعت في أحد أحياء مدينة كسلا، حيث جرى نقل جثمان الفتاة إلى المستشفى بعد اكتشاف الجريمة، ما أدى إلى تجمع أعداد كبيرة من المواطنين في محيط المستشفى.
وامتدت الاحتجاجات لاحقاً إلى محيط مقر أمانة الحكومة بالولاية، حيث طالب المحتجون السلطات بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف تفاصيل الحادثة وتحديد المسؤولين عنها.
وتعالت خلال الوقفة الاحتجاجية مطالب بضرورة تعزيز الأمن ومكافحة الجرائم التي تستهدف النساء والفتيات، إلى جانب دعوات لمحاسبة كل من يثبت تورطه في الحادثة وفق القانون.
وفي انتظار صدور بيان رسمي من الجهات المختصة، يترقب سكان المدينة نتائج التحقيقات التي يُتوقع أن تكشف مزيداً من التفاصيل حول الجريمة التي هزّت الرأي العام في ولاية كسلا.