مصادر تتحدث عن نقلهم بين معتقلات الحركة ومنع ذويهم من الزيارة
متابعات – عاجل نيوز
تشهد منطقة جبل مرة في إقليم دارفور تطورات جديدة بعد ورود معلومات عن توقيف ثلاثة مدنيين داخل مناطق تخضع لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، على خلفية اتهامات بالتواصل مع جهات وصفتها مصادر داخل الحركة بأنها “معادية”.
ووفق إفادات حصلت عليها مصادر محلية من داخل المنطقة، فإن القوة التي نفذت عملية التوقيف تتبع لجهاز الاستخبارات التابع للحركة، حيث جرى احتجاز ثلاثة شبان من أبناء المنطقة قبل نقلهم إلى مواقع احتجاز مختلفة داخل الجبل.
وتشير المعلومات إلى أن المعتقلين هم أحمد صالح أحمد المعروف بلقب “تونيك”، والرشيد جنقالي، إلى جانب شاب ثالث يدعى يوسف ويعرف بين أقرانه بلقب “UK”.
وبحسب روايات متقاطعة من أقارب بعض الموقوفين، فقد جرى نقلهم أولاً إلى مركز احتجاز في منطقة جاوا، قبل أن يتم تحويلهم لاحقاً إلى مقر يتبع للشرطة العسكرية في منطقة ترانق تونقا داخل نطاق سيطرة الحركة.
وتقول أسر المعتقلين إنهم لم يتمكنوا حتى الآن من مقابلتهم أو الاطمئنان على أوضاعهم الصحية، في ظل قيود مشددة على الزيارات أو التواصل معهم منذ لحظة اعتقالهم.
وفي سياق متصل، تحدثت مصادر من المنطقة عن تعرض المعتقلين لأساليب قاسية خلال التحقيق الأولي، قبل نقلهم إلى موقع احتجاز آخر، وهو ما زاد من مخاوف الأهالي بشأن أوضاعهم داخل المعتقل.
كما أفادت مصادر محلية بأن سلطات الحركة شددت إجراءاتها في محيط القضية، محذرة – بحسب تلك المصادر – من تداول تفاصيل الاعتقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو تنظيم حملات للمطالبة بإطلاق سراحهم.
في المقابل، أوضح مصدر من داخل الحركة أن توقيف الشبان الثلاثة جاء بعد الاشتباه في تواصلهم مع جهات معادية داخل مناطق سيطرة الحركة، مشيراً إلى أن القضية لا تزال قيد التحقيق، وأن الموقوفين سيُعرضون على إجراءات قانونية وفق ما وصفه بالقوانين المعمول بها داخل مناطق الحركة.
وتعد منطقة جبل مرة من أهم معاقل حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، حيث تفرض الحركة سيطرتها على مساحات واسعة تمتد عبر ولايات وسط دارفور وجنوب دارفور، إضافة إلى أجزاء من محلية طويلة بولاية شمال دارفور.