وزارة التربية السودانية تستعد لتعديل أعمار الممتحنين للشهادتين الابتدائية والمتوسطة
تعديل وزارة التربية لأعمار امتحانات الشهادتين الابتدائية والمتوسطة في السودان
قرار جديد لمعالجة أزمة الطلاب الممنوعين من أداء امتحانات الابتدائية والمتوسطة بسبب العمر
متابعات – عاجل نيوز
تعتزم وزارة التربية والتعليم في السودان إصدار قرار جديد الأسبوع المقبل لمعالجة أزمة الطلاب الراغبين في أداء امتحانات الشهادتين الابتدائية والمتوسطة، والذين تم حرمانهم سابقًا بسبب تحديد العمر الأدنى للامتحان.
ويأتي ذلك بعد أن أصدرت الوزارة في وقت سابق تعليمات رسمية تحدد أن يكون عمر الممتحن بالشهادة الابتدائية 11 عامًا، بينما يكون عمر الممتحن في المرحلة المتوسطة 15 عامًا.
ويهدف القرار السابق، وفق وزارة التربية، إلى تنظيم العملية التعليمية وضمان توافق الأعمار مع المراحل الدراسية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التحصيل الدراسي وتسهيل إدارة الامتحانات.
كما شددت الوزارة على ضرورة التزام المدارس بهذه المعايير لضمان سير الامتحانات بشكل منظم ومنصف، مع متابعة دقيقة لتسجيل الطلاب والتحقق من استيفائهم شروط العمر قبل دخول الامتحانات.
ومع ذلك، أثار القرار موجة من الغضب والاستياء في أوساط أولياء الأمور والمجتمع، إذ حرَم الآلاف من التلاميذ من حقهم في دخول الامتحانات، خاصة الذين تقدموا للمرحلة المتوسطة خلال فترة الحرب، مما جعلهم غير مستوفين للمعايير العمرية الجديدة، رغم استعدادهم للامتحانات التجريبية والنهائية.
وأكدت مصادر داخل وزارة التربية أن القرار الجديد سيضع آلية استثنائية تسمح لهؤلاء الطلاب بالمشاركة في الامتحانات، مع مراعاة الظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، لضمان عدم حرمان أي طالب من حقه في التعليم والامتحانات بسبب فارق العمر.
كما أشارت الوزارة إلى أن القرار المرتقب سيشمل أيضًا تحديثات على سجل تسجيل الطلاب لضمان دقة المعلومات المتعلقة بالأعمار، بما يعزز الشفافية ويضمن عدالة الإجراءات لجميع الطلاب.
ومن المتوقع أن يصدر القرار الرسمي خلال الأسبوع المقبل، ليشكل حلاً عمليًا لمشكلة استبعاد آلاف الطلاب من الامتحانات، ويعيد الثقة في نظام التعليم السوداني ويخفف من الضغوط النفسية على الطلاب وأولياء الأمور.
ويأتي هذا التعديل ضمن سلسلة من الإجراءات التي تتخذها وزارة التربية والتعليم في السودان لتطوير العملية التعليمية، بما يضمن دمج جميع الطلاب في المسار التعليمي وعدم حرمان أي فئة منهم بسبب قيود شكلية على الأعمار.