سجون نيالا ودقربس وكوبر مأساوية.. لا إطلاق مجموعات والنزلاء تحت التـ عذيب والجوع
أوضاع مأساوية في سجون نيالا ودقربس وكوبر
مصادر رسمية تكشف أوضاع أكثر من 19 ألف سجين وتهدد الشائعات بخلق فوضى غير حقيقية
متابعات – عاجل نيوز
مأساة السجون في نيالا ودقربس وكوبر: التعذيب والجوع والوقائع الحقيقية
نفت مصادر رسمية بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن إطلاق مجموعات من سجون نيالا ودقربس وكوبر، مؤكدة أن هذه السجون تعد من أسوأ البقاع في العالم، حيث يعاني النزلاء من نقص شديد في الغذاء والدواء، فضلاً عن التعذيب المستمر والممارسات اللاإنسانية.
وتشمل السجون أكثر من 19 ألف سجين، دون احتساب سجون النساء والمنازل التي تُستخدم كمعتقلات إضافية، ويحصل النزلاء على وجبات محدودة للغاية من الخبز والدقيق والسكر والماء فقط، بينما لا يوجد بينهم أي من الماهرية.
وأوضحت المصادر أن غالبية النزلاء ينتمون إلى قبائل البقارة المختلفة، منها الترجم، المسيرية، الحوازمة، الهبانية، التعايشة، والتلس، مع وجود نحو 2700 مسيري من بينهم أبرزهم أبو جود والدكتور عيسى فراس، الذي كتب عدة مقالات تمجد فيها المليشيا.
وأكدت المصادر أن السجون شهدت تصفيات مستمرة للعديد من الشخصيات البارزة، ومنهم: ولد الأمير، الهادي عثمان (فلايتة زبود)، مدير شركة التأمين سلمان، وأمين ديوان الزكاة أبو هدايا، في إطار سياسات صارمة لقمع النزلاء وإخضاعهم لسيطرة المليشيا.
وتشير هذه الوقائع إلى حجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في السجون، وتؤكد ضرورة تدخل الجهات المختصة لضمان توفير الغذاء، الدواء، والحماية من التعذيب لكل النزلاء.
وأكدت المصادر الرسمية أن نفي إطلاق أي مجموعات يعكس الحقيقة المأساوية التي يعيشها النزلاء بعيدًا عن الشائعات التي تهدف إلى خلق فوضى أو تضليل الرأي العام، مؤكدة أن السجون لا تزال بيئة قاسية للغاية تتطلب اهتمامًا عاجلاً من الجهات المسؤولة.