الصادق الرزيقي يكشف حقيقة كتيبة “البراء بن مالك”: و علاقته بالحركة الإسلامية
الصادق الرزيقي يوضح: كتيبة البراء بن مالك مستقلة وتخضع للقوات المسلحة السودانية
رئيس اتحاد الصحفيين ينفي أي ارتباط رسمي للكتيبة بالحركة أو إيران ويؤكد خضوعها للجيش السوداني
متابعات – عاجل نيوز
أكد رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين، الصادق الرزيقي، أن كتيبة “البراء بن مالك” ليست تشكيلًا عسكريًا رسميًا للحركة الإسلامية، ولا توجد بينها وبين الحركة أي علاقة تنظيمية مباشرة، في تصريح يوضح الكثير من الغموض المحيط بالكتيبة.
وأوضح الرزيقي أن الكتيبة تتألف من مجموعة من الشباب المجاهدين من خلفيات مختلفة، بينهم أطباء ومهندسون وخريجو جامعات، وأن كثيرًا منهم كانوا خارج السودان عند اندلاع الحرب، مؤكداً أنهم لم يعلنوا مطلقًا أنهم يمثلون الجناح العسكري للحركة الإسلامية.
وأشار إلى أن الحركة الإسلامية، حتى في فترات وجودها في السلطة، كانت تعتمد دائمًا على مؤسسات قانونية واضحة لإنشاء أي تشكيلات عسكرية، مثل قوات الدفاع الشعبي، مؤكداً أن كتيبة البراء بن مالك لم تُنشأ بهذه الطريقة الرسمية.
وشدد الرزيقي على أن عناصر الكتيبة لا تعمل بشكل مستقل، بل تتحرك ضمن إطار القوات المسلحة السودانية تحت إشراف الجيش، حيث تخضع عملياتها وتسليحها لرقابة ضباط الجيش.
كما نفى أي ارتباط بين الكتيبة وإيران، موضحًا أن العلاقات بين السودان وإيران كانت مقطوعة عند بداية الحرب، وأن الحديث عن إعادة النظر فيها بدأ لاحقًا، مضيفًا أن علاقات إيران مع دول أخرى في المنطقة أقوى بكثير من علاقتها بالسودان.
وأكد الرزيقي أن كل هذه المعلومات توضح أن الكتيبة مستقلة عن أي حزب أو جهة خارجية، وأنها تعمل ضمن منظومة الدولة السودانية، ما يكشف زيف الاتهامات المتداولة عن صلتها بالحركة الإسلامية أو إيران.
وأشار إلى أن كتيبة البراء بن مالك تمثل تعبئة وطنية للشباب المجاهدين الذين انضموا للقتال ضمن حالة التعبئة العامة التي شهدتها البلاد، مؤكداً حرصها على الانضباط تحت قيادة الجيش وعدم الانحراف عن مهامها العسكرية المحددة.
ويأتي هذا التصريح ليضع حدًا للشائعات حول طبيعة الكتيبة، ويؤكد أنها جزء من جهود الدفاع الوطني وليست تشكيلًا مستقلًا خارج نطاق الدولة، في خطوة لتعزيز وضوح الصورة أمام الجمهور المحلي والدولي.