أنور قرقاش واستشاراته | هل تُسقط الإمارات في فخّ الأزمات الإقليمية؟
أنور قرقاش واستشاراته تسبب أزمات للإمارات وإحجام المستثمرين
محلل سياسي يكشف فشل الدبلوماسية الإماراتية أمام التحديات الإيرانية والمصالح الدولية
متابعات – عاجل نيوز
اعتبر محلل سياسي في تصريح خاص لمنصة “شاهد عيان”، أن الاستشارات الدبلوماسية التي قدمها أنور قرقاش، مستشار الدبلوماسية الإماراتية، لم تكن صائبة، وأنها ساهمت في زعزعة الاستقرار الاقتصادي والإقليمي للإمارات.
وأوضح المحلل أن القرارات الدبلوماسية المتخذة خلال السنوات الثلاث الماضية، والتي شهدت خلالها الإمارات مواجهة مباشرة مع التهديدات الإيرانية، .
لم تحقق أي نتائج ملموسة، بل دفعت المستثمرين الأجانب إلى مغادرة أبوظبي ودبي، وهو ما انعكس على الأسواق والبنية التحتية الاقتصادية للبلاد.
وأشار إلى أن قرقاش، الذي يحمل درجة الدكتوراه في فلسفة العلاقات الدولية، فشل في توفير شبكة علاقات إقليمية حقيقية، مؤكداً أن المجتمع الدولي لم يتضامن مع الإمارات في مواجهة الهجمات الصاروخية، ولم تقدم الدول العربية أي دعم رسمي إلا بعض الأفراد ذوي المصالح الخاصة.
وأضاف المحلل أن السياسة الخارجية الإماراتية، تحت إشراف قرقاش، ركزت على فرض العقوبات وتحريك الرأي العام ضد أطراف عربية مثل السودان، بدلاً من اتباع نهج قائم على المصلحة المتبادلة والاعتبارات الواقعية، .
وهو ما يراه المحلل بعيداً عن المهنية أو الإبداع الدبلوماسي، حيث أصبح الدبلوماسيون مجرد “أبواق” تعكس رغبات القيادة دون تقديم حلول استراتيجية حقيقية.
وأشار التقرير إلى أن التجربة الإماراتية في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أظهرت هشاشة المؤسسات، إذ لم تتمكن الدولة من تقديم أي حماية فعالة للبنية التحتية أو تأمين الدعم العربي، ليصبح الواقع وفق وصف المحلل “أسدٌ علىّ وفي الحروب نعامة”.
وأكد المحلل السياسي أن الدروس المستفادة من هذه التجربة تكشف محدودية الاعتماد على الاستشارات الخارجية إذا لم تترافق مع سياسات مدروسة تقوم على مصالح واضحة وتوازن إقليمي، وأن الدبلوماسية الإماراتية بحاجة لإعادة تقييم جذري لتجنب المزيد من الأزمات الاقتصادية والسياسية.