الجيش السوداني يقتل قيادياً بارزاً بالدعم السريع
مقتل عبدالرحيم بحر قائد تجنيد الدعم السريع بضربة للجيش
مقتل اللواء خلا عبدالرحيم بحر مع عشرات المقاتلين في ضربة قرب الحدود مع تشاد
متابعات – عاجل نيوز
كشف محمد ديدان الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص عن مقتل القيادي في مليشيا الدعم السريع اللواء خلا عبدالرحيم بحر، في عملية استهداف نفذتها القوات المسلحة السودانية ضمن عملياتها الجارية في المحاور الغربية، وذلك في ضربة وُصفت بالدقيقة قرب الحدود السودانية التشادية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن بحر يُعد من القيادات البارزة داخل هيكل المليشيا، حيث كان مسؤولاً عن تجنيد المقاتلين وجلب المرتزقة، ويتمتع بنفوذ كبير داخل مجموعات المليشيا، خصوصاً وسط العناصر المعروفة ميدانياً داخل تشكيلاتها القتالية.
وأفاد محمد ديدان أن القيادي القتيل كان قد كُلِّف من قبل عبد الرحيم دقلو بمهمة احتواء الخلافات التي اندلعت بين قادة مجموعات المليشيا المنتشرة على محور طريق الصادرات وغرب كردفان،.
بعد تصاعد الاتهامات المتبادلة بينهم، والتي شملت اتهامات بالعمل لصالح الجيش وسحب بعض المجموعات من مواقع القتال وترك أخرى تواجه هجمات القوات المسلحة في مناطق مثل بارا ومحيطها.
كما أشارت المعلومات إلى أن عبدالرحيم بحر كان يقود مجموعة قادمة من فور برنقا بهدف تعزيز تمركز قوات المليشيا على محور طريق الصادرات، وذلك في محاولة لإيقاف تقدم الجيش في المنطقة.
ووفقاً لمحمد ديدان فإن القيادي القتيل كان قد دخل الأراضي السودانية قادماً من تشاد بعد مهمة تتعلق بجلب إمدادات وقود لقوات المليشيا، قبل أن يتم استهدافه في منطقة أديكونق الواقعة قرب الحدود، في عملية أسفرت أيضاً عن مقتل 54 عنصراً من مرافقيه وتدمير 10 مركبات قتالية بكامل تسليحها.
وتشير التقديرات الميدانية إلى أن بحر كان يُعد من الشخصيات المقربة من قيادة المليشيا، وكان مرشحاً لتولي قيادة مجموعات محور طريق الصادرات خلال الفترة المقبلة، في ظل محاولات إعادة ترتيب القوات بعد الخسائر التي تعرضت لها خلال المعارك الأخيرة.
وتأتي هذه العملية في إطار التصعيد العسكري المتواصل بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع، حيث تسعى القوات الحكومية إلى تفكيك البنية القيادية للمليشيا عبر استهداف القيادات الميدانية وخطوط الإمداد.