تأكيد أن الهجمات بالطائرات المسيّرة تستهدف القوات المشتركة وتنفذها المليشيا ضمن حرب الشائعات
متابعات –عاجل نيوز
القائد بالقوات المشتركة مصطفى بنقو
في الآونة الأخيرة انتشرت على نطاق واسع شائعات تدّعي أن الطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع في مدينة بارا تتبع للجيش السوداني.
غير أن هذه الرواية، بحسب ما يؤكده قادة ميدانيون في القوات المشتركة، لا تستند إلى أي أساس واقعي، وتندرج ضمن ما يصفونه بمحاولات منظمة لإرباك الجبهة الداخلية وزرع الشك بين المقاتلين.
ويؤكد القائد في القوات المشتركة مصطفى بنقو أن المسيّرات التي استهدفت مواقع القوات المشتركة في محيط بارا تتبع لمليشيا الدعم السريع، مشدداً على أن من غير المنطقي أن يستهدف الجيش قواته أو القوات المتحالفة معه في جبهات القتال.
ويقول بنقو إن هذه الادعاءات تمثل جزءًا من حرب إعلامية ونفسية تسعى المليشيا من خلالها إلى إضعاف الثقة بين المقاتلين وتشويه صورة العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.
ويوضح بنقو أن إدارة عمليات الطائرات المسيّرة داخل القوات النظامية تخضع لإجراءات دقيقة، حيث تعمل غرف تشغيل الدرون تحت إشراف مباشر من قيادات عسكرية ومراقبين من القوات المشتركة، ما يضمن اطلاع جميع الأطراف المشاركة في العمليات على تفاصيل المهام الميدانية وخطط الاستهداف.
ويضيف أن وجود ممثلين للقوات المشتركة داخل غرف التشغيل يجعل من السهل التحقق من أي عملية عسكرية تنفذ بالطائرات المسيّرة، الأمر الذي ينفي بشكل قاطع الادعاءات التي تروج بأن الجيش قد يستهدف مواقع حلفائه في الميدان.
وفي سياق متصل، يشير بنقو إلى أن المليشيا تعتمد بشكل متزايد على الدعاية الإعلامية والشائعات بعد تعرضها لخسائر ميدانية في عدة محاور، حيث تحاول – بحسب تعبيره – خلق حالة من التشويش داخل الصفوف عبر نشر أخبار غير موثوقة.
ويحذر القائد في القوات المشتركة الشباب والناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي من الانجرار وراء هذه الحملات، مؤكداً أن تداول الأخبار غير الدقيقة قد يسهم في تحقيق أهداف الخصم دون قصد.
ويختم بنقو حديثه بالتأكيد على أن القضية واحدة والعدو واحد، وأن الحفاظ على الوعي والانضباط الإعلامي يمثل جزءاً أساسياً من المعركة، داعياً الجميع إلى تحري الدقة وعدم نشر أي معلومات قبل التأكد من مصادرها الرسمية.